محيسن: العدو الإسرائيلي يسعى لخلط أوراق غزة وفرض وقائع تفاوضية جديدة
السياسية - وكالات:
أكد مستشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، تيسير محيسن، اليوم الخميس، أن العدو الإسرائيلي يواصل تصعيد استهدافاته في قطاع غزة ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى "خلط الأوراق" وتعقيد المشهد التفاوضي.
وأوضح محيسن، في تصريح لوكالة "سند للأنباء" الفلسطينية، أن العدو الإسرائيلي يحاول نقل الضغوط إلى الجانب الفلسطيني عبر "إرباك المسار السياسي"، في إطار محاولات فرض وقائع تفاوضية جديدة على الأرض.
وأشار إلى أن استمرار وتيرة الاستهدافات خلال الأشهر الماضية يعكس غياب أي نوايا حقيقية لدى العدو الإسرائيلي للالتزام باستحقاقات التهدئة، مضيفًا أنه "لو توفرت إرادة صادقة لكانت هذه الهجمات قد توقفت".
وأضاف أن سلوك "اليمين الإسرائيلي" يعكس سعيه لتحقيق ما يسميه بـ"النصر المطلق"، من خلال إرباك الوضعين الأمني والعسكري في قطاع غزة.
وحذر محيسن من محاولات العدو الإسرائيلي "انتزاع حالة من الاستسلام" من الفصائل الفلسطينية، تمهيدًا لتوظيف ذلك داخليًا في سياق الحسابات السياسية والانتخابية.
ولفت إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الاستهدافات "الإسرائيلية" وتنوعها، والتي طالت المدنيين والبنية التحتية، بما في ذلك النساء والأطفال.
وشدد على أن هذه السياسات تعكس نهجًا ثابتًا لدى الاحتلال في إدارة الصراع قائمًا على التصعيد الميداني للضغط السياسي، دون اكتراث بالقانون الدولي أو الاعتبارات الإنسانية.
وتواصل قوات العدو الإسرائيلي، لليوم الـ210 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على قطاع غزة.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد وثّق 377 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل الماضي، أسفرت عن استشهاد 111 فلسطينيًا وإصابة 376 آخرين.

