حرس الثورة الإيراني: المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيتم مع تحييد التهديدات الأميركية
السياسية - وكالات:
أكّدت قيادة بحرية حرس الثورة في إيران، اليوم الأربعاء، أنّ ضمان المرور الآمن والمستقر عبر مضيق هرمز "سيتم مع تحييد تهديدات المعتدين وتطبيق البروتوكولات الجديدة".
وفي منشور عبر منصة "إكس"، شكرت القيادة البحرية القباطنة ومالكي السفن في الخليج، وخليج عمان، على التزامهم بأنظمة مضيق هرمز الإيرانية، ومساهمتهم في أمن الملاحة الإقليمية.
يأتي ذلك في وقتٍ أطلقت فيه إيران رسمياً آلية جديدة لإدارة حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، وحددت مساراً آمناً للعبور، وهو ما دفع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى تعليق، ما سمّاه "مشروع الحرية" المرتبط بحركة السفن عبر مضيق هرمز، بشكل مؤقت على حدّ قوله، وذلك بهدف "اختبار إمكانية إنجاز الاتفاق مع إيران وتوقيعه لاحقاً"، مضيفاً: "سأبقي الحصار قائماً بكامل مفاعيله".
وفي وقت سابق اليوم، نقلت وسائل إعلام أميركية ووكالات أنّ الولايات المتحدة قدمت مقترحاً مكوناً من صفحة واحدة و14 بنداً، لإنهاء الحرب على إيران، فيما تتوقع واشنطن رداً بشأن عدة نقاط رئيسية من طهران خلال 48 ساعة.
شروط إيران للاتفاق
وفي السياق، أوضح مراسل الميادين في طهران أنّ الأخيرة "وضعت شروطها"، وتؤكد أن "وقف النار يجب أن يشمل كل الجبهات"، فيما "الكرة اليوم في ملعب واشنطن".
وأشار إلى أنّ الوسيط الباكستاني "يواصل مساعيه"، وأنّ "إيران لم تتنازل، بل تؤكد أن السيطرة على مضيق هرمز بيدها".
كما أوضح مراسلنا أنّ طهران "فصلت بين الملفات"، إذ إنّ "المفاوضات لا تشمل الملف النووي"، في حين "تؤكد إيران أن أساسيات التفاوض تركز على إدارة مضيق هرمز ورفع الحصار البحري والأموال المجمدة والتعويضات".

