السياسية - وكالات :


أكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، إسماعيل السنداوي، اليوم الثلاثاء، رفض حركته القاطع لأي طرح يتعلق بسلاح المقاومة ضمن مسار المفاوضات.


وشددت "الجهاد الإسلامي"، في تصريحات لـ "وكالة سند للأنباء"، على أن هذا سلاح المقاومة يمثل حقاً أصيلاً للشعب الفلسطيني وأداة أساسية للدفاع عنه.


وأوضح السنداوي: "سلاح المقاومة يرتبط بشكل مباشر بأهداف وطنية كبرى، تتمثل في تحرير الأرض الفلسطينية، والدفاع عن الشعب، والعمل على تحرير الأسرى، وضمان عودة اللاجئين".


واستطرد: "هذه الحقوق مكفولة بموجب القوانين الدولية التي تعطي الشعوب الواقعة تحت العدو حق مقاومته".
وأشار إلى أن التجربة التاريخية للشعب الفلسطيني، لا سيما خلال عام 1948، أظهرت خطورة غياب أدوات الدفاع، "حيث تعرض الفلسطينيون لعمليات قتل وتهجير واسعة أدت إلى اقتلاعهم من مدنهم وقراهم".
ولفت النظر إلى أن ما يجري في الضفة الغربية حالياً يعكس تداعيات غياب القدرة على الردع، في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية، والتي تشمل الاعتداءات اليومية، وإحراق المنازل والمركبات، وسرقة الممتلكات والمواشي.
واستدرك: "هذه الاعتداءات تتزامن مع عجز السلطة الفلسطينية عن القيام بدورها في حماية المدن والمخيمات، الأمر الذي يفاقم من معاناة السكان ويزيد من حدة التوتر في المنطقة".
وفي سياق متصل، اتهم القيادي في "الجهاد الإسلامي"، العدو بـ "عدم الالتزام" ببنود المرحلة الأولى من أي تفاهمات سابقة. لافتًا إلى استمرار إغلاق المعابر ومنع خروج الجرحى، ومواصلة العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأكد أن "التدمير الممنهج" يهدف إلى جعل قطاع غزة غير قابل للحياة، في إطار سياسة ضغط مستمرة على السكان، معتبراً أن ذلك يعكس غياب أي نية حقيقية للالتزام بالاتفاقات.
وأكمل: "المقاومة الفلسطينية لن تسمح بتمرير أي حلول سياسية تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، أو تحقق للعدو ما عجز عن فرضه بالقوة العسكرية".
وجددت "الجهاد الإسلامي" التأكيد على أن أي مسار تفاوضي يجب أن ينطلق من ثوابت واضحة، أبرزها حماية حقوق الشعب الفلسطيني وعدم المساس بسلاح المقاومة، باعتباره أحد ركائز الصمود في مواجهة العدو.