مكتب الأوقاف بذمار ينظم لقاء للخطباء والمرشدين بذكرى الصرخة
السياسية :
نظم مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بمحافظة ذمار، اليوم، لقاء موسعا للخطباء والمرشدين، بالذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، وتأكيدا على مسئولية الأمة في مواجهة المخطط الصهيوني.
وخلال اللقاء، أكد محافظ ذمار، محمد البخيتي، أهمية دور ورسالة المسجد في رفع الوعي وتبصير الناس بأمور دينهم ودنياهم والحض على الجهاد سيما في ظل الظروف الراهنة.
وشدد على ضرورة مواكبة الخطباء للأحداث وتوعية المجتمع بمخططات العدو الصهيوني والامريكي التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية، ويجاهرون بها.
وأوضح، أن الجميع اليوم أمام مشروع أمريكي يستند على القوة العسكرية ويضرب عرض الحائط بكل القيم الأخلاقية والإنسانية، فيما العالم يشاهد ويتواطأ مع هذا الطاغوت خوفا كحال بعض حكام العرب، أو يتهربون من مواجهته بكل الوسائل ومصيرهم يوم القيامة أسوأ منه.
وأشار محافظ ذمار، إلى أن منابر المساجد امتداد لمنبر رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم، وأمانة على عاتق الخطباء، وعليهم قول الحق كما أمر الله تعالى، معتبرا التعصب والحياد مفسدة سيما في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الأمة اليوم من قبل العدو الصهيوني والامريكي.
ولفت إلى أن البعض قد يضر أو يخدم العدو بحياده وتجاهله للأحداث وواجبات المسلم تجاه قضايا الأمة ونصرة الحق والمستضعفين، وقد يثبط عن فريضة الجهاد التي أمر الله بها، حاثا الخطباء والمرشدين على استشعار أماناتهم ومسئوليتهم في قول الحق والقيام بواجبهم.
وألقيت خلال اللقاء الذي حضره مسئول التعبئة بالمحافظة أحمد الضوراني، وقيادات تنفيذية ومحلية وتعبوية، كلمات أشارت في مجملها إلى دلالات إحياء الذكرى السنوية للصرخة للتأكيد على مضامين الشعار وأهدافه في استنهاض الأمة والتحرك لمواجهة قوى الاستكبار العالمي، مؤكدة أهمية شعار الصرخة كسلاح وموقف وفي تحصين الأمة من أي اختراق وإيجاد حالة من الوعي والسخط ضد أعداءها.
وأوضح بيان صدر عن اللقاء، أن هتاف البراءة من أعداء الله أمريكا وإسرائيل ليس مجرد شعار فقط بل هو موقف ديني وإيماني، وضرورة واقعية في زمن التكالب الصهيوني والامريكي على أمة الإسلام بلا تفريق بين مذهب ومذهب أو حزب وحزب أو طائفة وطائفة، وهو أقل واجب على المسلمين أمام أعدائهم، وقد أضحى سلاحا وموقفا أثبت جدواه وصوابيته.
ودعا البيان كافة أبناء الأمة إلى النفير العام والتحرك الفاعل، وتقوى الله سبحانه وتعالى في تحمل مسئولياتها والتصدي لأعدائها وعدم التفريط والسكوت أمام إجرامهم الذي يطال كل المسلمين ولايستثني أحدا.
كما دعا إلى توحيد الكلمة ورص الصفوف والإلتفاف حول محور الجهاد والمقاومة الذي أثبتت الأحداث يوما بعد آخر أنه الخيار الصحيح رغم التضحيات.
وشدد، على وحدة صف المسلمين ووحدة ساحات المواجهة مع اليهود والنصارى والمنافقين، مؤكدا أنه ليس من الإسلام في شيء من يدعون إلى الفرقة، وأن من أوجب الواجبات في هذه المرحلة التذكير الدائم بخطر اليهود وفضح مخططاتهم، والتحرك وفق الرؤية القرآنية والإيمانية المسددة التي تبني الأمة في مواجهتهم.
وأكد البيان على المسئولية الملقاة على عاتق الخطباء والمرشدين في مواجهة مؤامرات قوى الاستكبار التي تستهدف دول وشعوب ومقدسات الأمة كمسئولية كبرى لا تقبل التقاعس.
وجدد العهد لله ولرسوله بالوقوف صفا واحدا ضد قوى الطغيان التي تستهدف كرامة الإنسان وحريته، والتحرك تحت قيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في معركة الجهاد المقدس.
كما جدد العهد للقيادة والشعب بأن يظل الخطباء والمرشدين حراسا للوعي، ومنبرا للحق، وجنودا في خندق الدفاع عن حياض الدين والوطن ومقدسات الأمة حتى يتحقق النصر المبين.
وأشاد البيان وبارك الإنجاز الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي والإسرائيلي داخل البلاد، وحذر من الوسائل التي تستدرج مرضى القلوب لمستنقع العمالة، مؤكدا أن جريمة الإنزلاق في وحل أعداء الأمة خيانة عظمى وجريمة لاتغتفر في أخطر المراحل وسيفضح أمر صاحبها عاجلا أو آجلا.
ودعا البيان، إلى الاستمرار في الالتحاق في الدورات العسكرية والمشاركة في الأنشطة التعبوية من مسيرات ووقفات والتكافل والمبادرات وحملات المقاطعة للبضائع الأمريكية والصهيونية.
وحث على الاهتمام بالدورات الصيفية باعتبارها القلعة الحصينة التي تحمي الجيل الناشئ من خطر الحرب الناعمة التي تستهدف الهوية الإيمانية وتهدم القيم الأخلاقية، داعيا أولياء الأمور للدفع بأبنائهم إلى المدارس الصيفية.
سبأ

