السياسية - وكالات:

أدانت منظمة التعاون الإسلامي، استهداف قوات العدو الإسرائيلي الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين والمؤسسات التعليمية والصحية، والتي كان آخرها قصف قوات العدو الإسرائيلي مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي نازحين في مدينة غزة، ما أسفر عن ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى، وكذلك تدميرها لمستودع مستلزمات طبية تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في مدينة رفح، معتبرة ذلك انتهاكا صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والقرارات الأممية ذات الصلة.

وأكدت المنظمة في بيان لها، ضرورة تحرك مجلس الامن الدولي تحت الفصل السابع لفرض الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإعمال آليات المساءلة وفق القانون الجنائي الدولي ضد العدو الاسرائيلي، ومحاسبته على جميع جرائم العدوان والإبادة الجماعية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما دعت المنظمة جميع الدول إلى اتخاذ التدابير السياسية والاقتصادية والقانونية الممكنة ضد الكيان الإسرائيلي، قوة الاحتلال، وربطه بمدى التزامه بأوامر محكمة العدل الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة، لإجباره على إنهاء احتلاله واستيطانه الاستعماري وعدوانه العسكري على الشعب الفلسطيني.