السياسية - وكالات:

في ضوء إدخال تركيا المدرعات الى سورية ربطًا بأحداث الساحل السوري والمجازر التي نفّذتها المجموعات المسلحة ضدّ العلويين هناك وفي مناطق أخرى، نقل موقع "إسرائيل نيوز 24" عن قائد الوحدة 8200 سابقا في الاستخبارات العسكرية "الإسرائيلية" حنان غيفن قوله إن: "مثل هذا الوضع يؤدي في نهاية الأمر الى انقلاب ضد أحمد الشرع (الجولاني)، إن قام بأيّ إجراء ضد هذه المجموعات التي لم تحاسب، وإن سورية حاليًا في هدوء ما قبل العاصفة"، ولفت الى أن تركيا أدخلت المدرعات لحماية الشرع.

كما رأى المسؤول العسكري "الإسرائيلي" السابق أن: "الأتراك أدخلوا المدرعات الى داخل سورية لحماية النظام السوري ومحيط الشرع، حيث إنه إذا حدث أي شيء في سورية سيؤدي الى انفجار داخلي، فالنظام لمّا يبدأ بعد بمعالجة مشاكله الحقيقية وقام باستعراض الدستور واختيار وزراء، ولم يعالج المشكلات، لدينا أكثر من 120 فصيلًا مسلحًا يشمل الكثير من "المتطرفين" الأجانب الذين سيطروا على الكثير من المقرات العسكرية، والتي قام الجيش "الإسرائيلي" باستهدافها. وما يقلق الأتراك انفجار الوضع في سورية، خاصة أنها لم تشهد سابقًا انتخابات "حرة"؛ بل انقلابات عسكرية".

تابع غيفن: "في ضوء هذا الوضع، يمكن أن يحدث انقلاب، يقوم أشخاص بوضع الشرع في السجن المنزلي، وقد نشهد أمورًا أخطر من ذلك. وهذا سيحدث حين تشعر هذه المجموعات المسلحة أنه يجري إقصاؤها، الآن النظام الذي يسيطر على دمشق يسعى الى عدم اتخاذ أية خطوة من شأنها استفزاز هذه الفصائل، نحن لا نرى أي خطوات ضد من نفذوا المجازر ليس فقط في الساحل ولكن في مناطق أخرى، لذلك فإن الوضع الحالي هو هدوء ما قبل العاصفة".