السياسية-وكالات:


استيقظ الفلسطينيون في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، فجر الأربعاء، على مجزرة مروعة ارتكبها جيش العدو الإسرائيلي بحق عائلة عبد الباري وأفرادها نيام داخل منزلهم من بينهم أطفال ونساء.

وفجر الأربعاء، قصف جيش العدو الإسرائيلي بشكل عنيف منزل عائلة عبد الباري وسط خان يونس، ما أسفر عن استشهاد 13 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال وفق ما أورده مصدر طبي.

رضا الجبور إحدى النازحات التي تسكن بجوار منزل عبد الباري، قالت، وفق وكالة الاناضول، إنها استيقظت في الرابعة فجرا على صوت انفجار شديد أحال المنطقة إلى دمار.

ففي اللحظات الأولى من الانفجار انعدمت الرؤية في المكان جراء انبعاث الدخان الأسود الكثيف والرماد، فيما انتشرت رائحة البارود والخوف في المكان.

ومع انقشاع الدخان، بدأت ملامح المجزرة التي وصفتها الجبور بأنها “مروعة” تنقشع لهم. ففي موقع القصف، تناثرت جثامين الفلسطينيين وأشلاءهم في كل مكان حيث كان من ضمنهم نساء وأطفال.

وفي صوت يملؤوه الذعر تقول الجبور، إنه لم يجدوا أي جثة سليمة جراء قوة القصف، بل أنهم لم يجدوا رأسا على أي جثة.

مشاهد دامية

وفي وصفها لمشاهد المجزرة، تقول الجبور بقلب مفطور إنهم عثروا على جثمان رضيع بعمر 3 شهور بدون رأس قذفها الانفجار الشديد فوق خيمة قريبة من المنزل.

وأما قدم هذه الطفلة، فقد عثرت عليه الجبور على أثاث منزلها المجاور للمنزل المستهدف وبجانبه أشلاء لحمية أخرى.

وأشارت إلى أن “أجزاء من المخ تم العثور عليها متناثرة في المكان وفوق الخيمة”.

هذه المجزرة تأتي مع تصعيد العدو الاسرائيلي جرائم إبادته الجماعية في قطاع غزة بقصف منازل وخيام نزوح تؤوي مدنيين من الأطفال والنساء.



وفي وقت سابق، قال الدفاع المدني الفلسطيني في غزة إن طواقمه انتشلت جثامين 12 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء من تحت ركام منزل عبد الباري قصفه العدو الإسرائيلي، فيما تم في وقت لاحق انتشال جثمان من تحت الأنقاض ليرتفع العدد إلى 13.

ومنذ استئنافه الإبادة الجماعية في غزة في 18 مارس الماضي، قتل العدو الإسرائيلي حتى ظهر الثلاثاء 1042 فلسطينيا وأصاب 2542 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

وبدعم أمريكي مطلق يرتكب العدو الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.