السياسية - متابعات:




أكّد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية في صنعاء، اليوم الخميس، أنّ المتاجرة بمعاناة اليمنيين تُعدّ المنهجية التي اتبعتها الأمم المتحدة طوال السنوات الماضية.

وأوضح المصدر المسؤول، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أنّ التوظيف السيّئ لمعاناة محافظة تعز وبقية المحافظات اليمنية من قبل موظفي الأمم المتحدة يأتي في سياق تسييس العمل الإنساني.

ولفت المصدر إلى أنّ "الأسطوانة المشروخة المتعلّقة بخلايا التجسس تدحضها اعترافات تلك الخلايا"، مشدّداً على ضرورة أن لا يقع الجميع في هذا الفخ.

وبيّن المصدر أنّ اللجنة الدولية للصليب الأحمر قامت، يوم أمس الأربعاء، بإدخال مجموعة شاحنات محمّلة بالأدوية إلى مدينة تعز من دون أيّ مزايدات أو ضجيج إعلامي، داعياً الأمم المتحدة إلى أن تحذو حذوها إذا كانت جادّة في عملها الإنساني.

واختتم المصدر تصريحه بالتأكيد أنّ جميع الطرق الرئيسية المؤدية من وإلى مدينة تعز مفتوحة ومؤمّنةً من طرف الحكومة اليمنية في صنعاء لاستقبال حركة المواطنين والبضائع ونقل المساعدات الإنسانية بجميع أنواعها وسط انسيابية في دخولها، مشيراً إلى أنّ أجهزة الحكومة كافة تعمل بأقصى جهودها وبحسب إمكانياتها لتوفير الاحتياجات الأساسية في كلّ مديريات محافظة تعز لتخفيف معاناة أبنائها.

وقبل أيام، وجّهت خارجية صنعاء مذكرات رسمية إلى الأمم المتحدة والاتحادين الأوروبي والأفريقي وثّقت فيها شنّ أكثر من 3830 غارة وهجوماً صاروخياً سعودياً منذ 13 تموز/يوليو الماضي، ما أسفر عن 768 بين شهيد وجريح، معظمهم نساء وأطفال.


* المادة نقلت حرفيا من الميادين نت