السياسية - وكالات:



أكد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، اليوم، أن القمة الإيبيرية الأمريكية الثلاثين اعتمدت إعلان مدريد، الذي يجدد الالتزام بالتعددية ومبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة.

وقال رودريغيز، في تدوينة على منصة «إكس»، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن الإعلان يرفض الإكراه وتطبيق التدابير المخالفة للقانون الدولي، ويؤكد التزام الدول بالنظام الدولي القائم على الاحترام الكامل لسيادتها والقانون الدولي ومقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وأوضح أن الإعلان يشدد على التسوية السلمية للنزاعات، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، وعدم التدخل في الشؤون التي تدخل ضمن الاختصاص المحلي للدول، إلى جانب احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.

وأشار إلى أن القمة أكدت أهمية مؤتمر أمفيكتيون في بنما، باعتباره محطة تمهيدية للتعددية في أمريكا اللاتينية، وتجسيداً لمُثل الوحدة والتكامل والحوار والتعاون.

ولفت وزير الخارجية الكوبي، إلى أن القمة الإيبيرية الأمريكية أقرت استراتيجية تعاون جديدة لمواجهة التحديات المشتركة والاستفادة من القدرات القائمة لتحقيق التنمية المستدامة لشعوب المنطقة.

يذكر أن ملك إسبانيا فيليبي السادس، افتتح اليوم الخميس، أعمال القمة الأيبيرية الأمريكية الثلاثين التي تجمع قادة من الدول الناطقة بالإسبانية والبرتغالية، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين أوروبا وأمريكا اللاتينية.

واجتمعت وفود الدول الأعضاء، البالغ عددها 22 دولة، في حفل الاستقبال في المسرح الملكي "تياترو ريال" بمدريد، حيث كان في استقبالها رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.