زاخاروفا: مناورات أمريكا وكوريا الجنوبية استفزازية
السياسية - وكالات:
أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ، ماريا زاخاروفا ، اليوم الثلاثاء ، أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية لا يظهر أي علامة على الاستقرار ويواصل التدهور، معربة عن قلق خاص لتدهوره وسط مناورات عسكرية واسعة تجريها الولايات المتحدة وجمهورية كوريا قرب حدود جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
وقالت زاخاروفا في تصريح صحفي ، نشرته قناة الخارجية الروسية ، واطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، إن هذه المناورات استفزازية بشكل علني، وباعتراف المشاركين أنفسهم فهي مصممة للتدرب على ضربات استباقية ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، بما في ذلك بالأسلحة النووية.
وأشارت إلى أن هذه التدريبات تتزايد من حيث التكرار والحجم وتمتد الآن عبر المجالات البرية والجوية والبحرية والسيبرانية.
وأوضحت أن شهر أكتوبر شهد مناورة القيادة الأمريكية الكورية الجنوبية "Iron Mace" التي تضمنت سيناريوهات نشر الأصول الاستراتيجية الأمريكية في شبه الجزيرة، ومناورة القوات المسلحة الكورية "Hoguk"، وتدريبات أمريكية على العمليات المحمولة جواً خلف خطوط عدو مفترض، والجولة الثانية هذا العام من مناورة "Freedom Flag" الجوية المشتركة المستمرة حتى 6 نوفمبر، إضافة إلى مناورات "Freedom Edge" ثلاثية الأطراف متعددة المجالات بين سيئول وواشنطن وطوكيو في سبتمبر.
وأكدت زاخاروفا ، أنه في هذه الظروف تعتبر موسكو الإجراءات التي تتخذها بيونغ يانغ لتعزيز قدراتها الأمنية والدفاعية مشروعة ومبررة تماماً، وفقاً لحق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة.
وحثت سيئول على الوقف الفوري لما وصفته ب"ألعابها العسكرية الخطيرة" واستفزازاتها، لا سيما في المنطقة منزوعة السلاح، بدلاً من البحث عن ذرائع واهية لاتهام جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية أو إطلاق إعلانات فارغة عن السلام، واحترام حق بيونغ يانغ السيادي في ضمان أمنها بكل الوسائل المتاحة.

