هيئة حقوق الإنسان تدين استهداف العدو السعودي للقرى في مديرية شِدا بصعدة
السياسية:
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبها العدو السعودي اليوم، عبر قصف مدفعي مباشر ومتعمد على قرى مأهولة بالسكان في مديرية شِدا بمحافظة صعدة.
وأوضحت الهيئة، في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): أنه "بحسب المعلومات الأولية الموثقة من الميدان، فقد استهدف القصف منازل مواطنين، ما أدى إلى تدمير جزئي لعدد من المنازل وممتلكات المواطنين، وإثارة حالة من الرعب والهلع في أوساط الأهالي".
واعتبرت الجريمة، انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف الأربع، التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وتُعد جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.
وأشار بيان الهيئة إلى أن مديرية شِدا التي وثقها فريق الهيئة في التقرير الحقوقي الجاري إعداده، كانت وما تزال مسرحًا لجرائم ممنهجة من العدو، حيث بلغ عدد ضحاياها حسب آخر إحصائية 2,319 ضحية، ما يؤكد طابع الاستهداف الجماعي المتعمد.
ولفت إلى أن العدو السعودي يتعمد استهداف المدنيين كسياسة انتقامية وعقاب جماعي، في ظل صمت دولي مريب يمنحه ضوء أخضر لمواصلة إجرامه.
وطالبت هيئة حقوق الإنسان، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإدانة هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.
كما طالبت، المنظمات الحقوقية والدولية بالنزول الميداني وتوثيق الجريمة تمهيدًا لرفعها إلى المحاكم الدولية، داعية أبناء الشعب اليمني إلى مزيد من الصمود والتلاحم.
وأكدت الهيئة احتفاظها بحقها القانوني في توثيق الجريمة ضمن التقرير الحقوقي والقانوني الشامل عن جرائم النظام السعودي في محافظة صعدة، والذي سيُعلن في مؤتمر صحفي قادم.

