السياسية - وكالات:

قالت الأمين العام لمنظمة العفو الدولية أغنيس كالامار، إن نظام الفصل العنصري الإسرائيلي يحول مرة أخرى موسم حصاد الزيتون إلى موسم رعب للعائلات الفلسطينية في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

وأضافت كالامار في تدوينة على منصة "إكس" ، اليوم الأربعاء ، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن سلسلة الهجمات التي شنها المستوطنون خلال عطلة نهاية الأسبوع ضد السكان الفلسطينيين في خربة أبو فلاح والطيبة في منطقة رام الله، والتي استهدفت أيضاً مصورة صحفية من صحيفة "واشنطن بوست" ووفداً من الدبلوماسيين الأوروبيين، تقدم لمحة عن واقع العدوان المستمر ضد الفلسطينيين.

وأكدت أن "محاولات كبار المسؤولين الإسرائيليين والمرشحين الانتخابيين من مختلف الأطياف السياسية لتصوير هذه الوحشية التي ترعاها الدولة على أنها من عمل قلة من الأفراد هي تشويه صارخ للواقع".

وأشارت إلى أن منظمة العفو الدولية لطالما دقت ناقوس الخطر بشأن الارتفاع الهائل في عنف المستوطنين الذي تقوده "الدولة" ضد الفلسطينيين، والذي سعى، من خلال وسائل تحرض على الإرهاب، إلى التطهير العرقي للفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة.

ولفتت إلى أن هذا العنف تفاقم نتيجة لتقاعس المجتمع الدولي المستمر عن اتخاذ إجراءات فعالة ضد النظام الذي يتيح استمرار اضطهاد الفلسطينيين، مشددة على أن "هذه الهجمات يجب أن تثير رداً قوياً من الدول التي تدعي معارضتها لضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، وتوسعها الاستيطاني المتواصل، وعنف المستوطنين الذي ترعاه الدولة".