السياسية - وكالات:




قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، جاسر البرغوثي، إن السابع من أكتوبر فتح مرحلة جديدة في مسار الصراع مع الكيان الصهيوني، مؤكداً أن التحدي الراهن يتمثل في تحويل صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته إلى مشروع وطني جامع يحمي الأرض والحقوق.

وأضاف البرغوثي، في تصريح لوكالة "شهاب" الفلسطينية اليوم الخميس ، بمناسبة الذكرى الثالثة لعملية "طوفان الأقصى"، أن العملية كسرت صورة "الجيش الذي لا يُقهر"، ووجهت ضربة لمنظومة الردع والأمن والاستخبارات الإسرائيلية، وأسقطت وهم التفوق الأمني المطلق.

وأوضح أن "طوفان الأقصى" أعاد فلسطين إلى مركز المشهد الدولي، وأسقط وهم إمكانية تحقيق الاستقرار في المنطقة دون الشعب الفلسطيني وحقوقه، كما أعاد الاحتلال وسياساته إلى دائرة المساءلة السياسية والقانونية.

وأكد أن السنوات الثلاث أثبتت أن فلسطين لا يمكن شطبها، وأن الشعب الفلسطيني لا يمكن إخضاعه أو تجاوزه، مشدداً على أن مقاومة العدو ستبقى حاضرة ما بقي الاحتلال.

وأشار البرغوثي إلى ضرورة حماية ما تحقق وتحويل التضحيات والصمود إلى وحدة وطنية وقوة تحمي الأرض والإنسان، مؤكداً أن غزة والضفة والقدس تمثل ساحة واحدة في مواجهة مشروع واحد.

ولفت إلى أن غزة، التي دفعت الأثمان الأكبر، يجب أن تبقى في مقدمة الأولويات، عبر وقف العدوان عنها وإغاثة أهلها وحمايتهم من التهجير وإعادة إعمارها، بالتوازي مع تثبيت الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والتصدي للاستيطان والضم.

وشدد على الوفاء لدماء الشهداء وقادة "طوفان الأقصى" والأسرى في سجون الكيان وأهالي فلسطين كافة، حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته وكرامته.