السياسية:




شهدت مديرية المنيرة بمحافظة الحديدة، اليوم، لقاء قبليا مسلحا إعلاناً للنفير العام والجهوزية والاستعداد القتالي، لإسناد القوات المسلحة في التصدي لتحشيدات العدو السعودي وخوض معركة كسر الحصار تحت شعار "تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد".

وردد المشاركون في اللقاء الذي تقدمه قائد المحور الشمالي اللواء فاضل الضياني ومدير المديرية عبد الاله الأهدل ومسؤولو التعبئة والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، الهتافات المعبرة عن تأييدهم لعمليات القوات المسلحة ضد الأهداف الحيوية في العمق السعودي وضد التحشيدات التابعة له في الأراضي اليمنية.

وحذروا من أن التصعيد السعودي سيقابل بتصعيد أوسع نطاقا، مؤكدين أن محاولات كسر إرادة الشعب اليمني عبر الإمعان في الجرائم اليومية واستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الخدمية وسياسة التجويع ستفشل أمام ثبات الجبهة الداخلية وتماسكها.

وجددت قبائل المنيرة موقفها الداعم للشعب الفلسطيني وشعوب محور المقاومة، ووقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

ونددت بشدة استمرار جرائم الإبادة الجماعية والحصار والتجويع في قطاع غزة، وكذا اعتداءات قطعان المستوطنين وجرائم الهدم والتهجير في الضفة الغربية المحتلة، مستنكرين الصمت المخزي للشعوب والأنظمة المتخاذلة التي تخلت عن واجبها الديني والإنساني إزاء المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

وبارك البيان الصادر عن اللقاء الانتصارات التي حققها أبطال القوات المسلحة اليمنية في دحر تحشيدات العدو السعودي ومرتزقته في مختلف الجبهات، مؤكدا استمرار التحشيد الشعبي والقبلي والوقوف خلف القيادة والقوات المسلحة، ومواصلة طريق الجهاد حتى استعادة الحقوق المغتصبة وطرد المحتل الغازي.

وجدد التفويض المطلق لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ كافة القرارات الحاسمة لانتزاع حرية واستقلال البلاد، وإنهاء الحصار المستمر الذي يفرضه العدو السعودي منذ أكثر من 12 عاماً.

وأعلن المشاركون في البيان، النفير العام والجهوزية العالية، والاستعداد لتلبية نداء الواجب والتحرك الفاعل نحو جبهات البطولة والشرف لاسناد الجيش والقرات المسلحة في مواجهة العدو السعودي حتى تحقيق النصر وتحرير الأراضي اليمنية المحتلة.




سبأ