السياسية:




أدان علماء وخطباء محافظة إب، المزاعم التي يُروّج لها النظام السعودي بشأن استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأكد علماء وخطباء إب في بيان صادر عن اللقاء الموسع اليوم، الرفض القاطع للافتراءات السعودية التي تهدف إلى تشويه صورة الشعب اليمني وإثارة الفتن وخدمة العدو الأمريكي والصهيوني.

وأوضح البيان أن الهجمة الإعلامية، تأتي في إطار مساعٍ لتشويه صورة الشعب اليمني وإثارة الفتن الطائفية، والتغطية على جرائم العدوان والحصار بحق الشعب اليمني، مؤكدًا أن الادعاءات المتعلقة باستهداف الأماكن المقدسة لا أساس لها الصحة.

واستنكر الأساليب القذرة والأكاذيب وشهادات الزور التي تستهدف استثارة الرأي الإسلامي العام، واستقطاب مرتزقة جدد، وإثارة الفتن بين المسلمين، مشيرًا إلى أن ذلك يتنافى مع تعاليم الإسلام التي تحرم دم المسلم وماله وعرضه.

كما أكد أن الدفاع عن مقدسات الإسلام واجب على المسلمين جميعًا، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، رافضًا استغلال الحرمين الشريفين لخدمة الأغراض الاستعمارية الهادفة إلى تمزيق العالم الإسلامي والسيطرة على ثرواته.

وحذر البيان من تورط أي دولة في العدوان على الشعب اليمني، معتبرًا أن الادعاءات المتعلقة باستهداف مكة المكرمة والأماكن المقدسة قد توفر فرصة للعدو الصهيوني لاستهداف المقدسات والتحريش بين المسلمين.

وأشار إلى أن محاولات النظام السعودي تشويه مقاومة الشعب اليمني للعدوان ستبوء بالفشل، كما باءت محاولاته السابقة، داعيًا أحرار العالم، وفي مقدمتهم العلماء ووسائل الإعلام، إلى الوقوف مع الشعب اليمني وعدم الانجرار وراء الإعلام السعودي المضلل.

وشدّد علماء وخطباء إب على ضرورة التثبت من الأخبار والمعلومات قبل اتخاذ المواقف، معربين عن الأسف للمواقف المتسرعة لبعض الدول والمؤسسات والشخصيات تجاه المزاعم المتعلقة باليمن.

وحث بيان العلماء على التثبت والتورع عن المواقف التي قد تسهم في سفك دماء الشعب اليمني، مشيدًا بالمواقف المشرفة لعدد من العلماء والمفتين تجاه قضايا الأمة.

وطالب علماء المسلمين ومؤسساتهم، وفي مقدمتها الأزهر الشريف والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورابطة العالم الإسلامي، إلى عدم الانجرار وراء دعوات التحريض ضد الشعب اليمني والعمل على رفع الحصار وإنهاء العدوان، والاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه قضايا الأمة الإسلامية.

كما دعا البيان، العلماء والمؤسسات الإسلامية إلى زيارة اليمن للاطلاع على آثار العدوان والحصار، والوقوف على ما خلفته الحرب من أضرار، والاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى وقطاع غزة وفلسطين ولبنان وسوريا من اعتداءات.

وندد بانتهاك حرمة الكعبة المشرفة، وإقامة مظاهر المجون في بلاد الحرمين الشريفين، مؤكدًا أن الخطر الحقيقي على المقدسات الإسلامية يكمن في القواعد العسكرية الأمريكية والغربية في بلاد الحرمين الشريفين والجزيرة العربية، وفتح الأجواء أمام الطيران الصهيوني، وتسليم إدارة فنادق الحجاج والمعتمرين والإدارة الأمنية للمشاعر المقدسة لشركات صهيونية.

واستهجن علماء وخطباء إب، الجريمة التي ارتكبها عناصر من المرتزقة التكفيريين بمحافظة تعز بحق الأسرى الشهداء والتمثيل بجثثهم، معتبرين ذلك مخالفًا لتعاليم الدين الإسلامي والقيم والأخلاق.

وعبروا عن إدانتهم لاستهداف الأعيان المدنية من جسور وأسواق ومستشفيات ومساجد وقبور ومصانع.

وبارك البيان الانتصارات التي تحققت في الساحل الغربي وغيرها من المناطق، معتبرًا إياها نصرًا لفلسطين والأمة، مؤكدًا أهمية مواصلة الصمود والثبات، والإكثار من الحمد والثناء على الله والتسبيح والاستغفار، ورفد الجبهات بالرجال والمال، ودعم التصنيع الحربي والالتحاق بدورات التعبئة العامة والتأهيل والتدريب.

وثمّن الإنجازات التي حققتها القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والدفاع الجوي والقوات البحرية والتشكيلات العسكرية، مشيدًا بدور القبائل اليمنية في الدفاع عن الأرض والعرض وعزة اليمن وكرامته.

وجدّد علماء وخطباء إب الدعوة لأبناء الشعب اليمني للمزيد من الصبر والصمود والثبات في مواجهة العدوان، والتضرع إلى الله تعالى، مؤكدين أن النصر بإذن الله قريب، وأن العاقبة للمتقين، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

كما جدّدوا ثبات موقف الشعب اليمني تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، وتجاه ما يجري في لبنان وإيران وسوريا.

ويأتي انعقاد اللقاء الذي نظمه مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، بإشراف السلطة المحلية والتعبئة بالمحافظة، تحت شعار "دحضًا لافتراءات النظام السعودي باستهداف مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وتأييدًا لمعادلة "التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار وإحياءً للذكرى الثالثة من معركة "طوفان الأقصى".
سبأ