الديمقراطية تدعو إلى عصيان وطني شامل وخطة لتعزيز صمود الفلسطينيين
السياسية - وكالات:
دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمد دويكات، اليوم الثلاثاء، إلى إعلان العصيان الوطني الشامل ضد العدو الإسرائيلي، واعتماد خطة وطنية متكاملة لتعزيز صمود الفلسطينيين وحماية الأرض، مؤكداً أن قضية الأسرى تقع في صلب المواجهة الوطنية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في وقفة إسناد للأسرى على دوار الشهداء بمدينة نابلس بحسب منشور لقناة الجبهة في "تليجرام" أطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، شدد فيها على ضرورة توحيد الموقف السياسي الفلسطيني وتحويل الوحدة إلى خطوات عملية في مواجهة سياسات العدو.
وقال دويكات إن الاعتداءات بحق الأسرى والمزارعين واستهداف الأرض والمخيمات والمقدسات تستدعي تحركاً وطنياً شاملاً، محذراً من تصاعد اعتداءات المستوطنين مع اقتراب موسم قطف الزيتون، واستهدافهم المزارعين وحقولهم وممتلكاتهم، خاصة في قرى جنوب محافظة نابلس.
وأكد أن المستوطنين ينفذون اعتداءات وعمليات سطو على المحاصيل والمزروعات بحماية جيش العدو وتوجيهه، معتبرًا أن استهداف الزراعة والأرض يهدد مصادر رزق الفلسطينيين وقدرتهم على البقاء والصمود في الريف.
وحذر من إجراءات تستهدف فرض السيادة على المناطق المصنفة "ج"، التي تشكل أكثر من 60 بالمائة من مساحة الضفة الغربية، معتبراً أن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم يمثل تهديداً للأرض والممتلكات والوجود الفلسطيني.
وقال دويكات: "آن الأوان لاتخاذ خطوات عملية، آن الأوان لإعلان العصيان الوطني الشامل"، موضحاً أن ذلك يشمل وقف التعامل مع العدو، بما في ذلك التعاطي معه في ملف السجل المدني، إلى جانب رفع مستوى المواجهة في القدس والريف والمدن والقرى والمخيمات.
ودعا القوى السياسية، وفي مقدمتها السلطة الفلسطينية، إلى تحمل مسؤولياتها في بلورة خطة وطنية كاملة ومتكاملة وشاملة، تستند إلى قرار موحد وإرادة وطنية وتدعم صمود الفلسطينيين.
وانتقد دويكات صمت المؤسسات الدولية إزاء الاعتداءات بحق الفلسطينيين والأسرى والأرض والمقدسات، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، كما دعا الدول العربية إلى الانتقال من الشجب والاستنكار إلى مواقف وخطوات عملية.
وفي ختام كلمته، وجه التحية إلى الأسرى والمزارعين والمخيمات والمدن الفلسطينية، مؤكداً أن التمسك بالأرض واستمرار النضال ووحدة الموقف الوطني تمثل مرتكزات مواجهة العدو، ومجدداً الدعوة إلى الحرية للأسرى والوفاء للشهداء وحق الشعب الفلسطيني في الحرية.

