العفو الدولية: مدافعون فلسطينيون يواصلون نضالهم ضد التهجير والاستيطان في الضفة
السياسية - وكالات:
أكدت منظمة العفو الدولية،اليوم الجمعة، أن المدافعين الفلسطينيين عن حقوق الإنسان، ومن بينهم عيد الهذالين، يواصلون نضالهم السلمي لحماية تجمعاتهم من المحو والاقتلاع، في ظل ما وصفته المنظمة بحملة "إسرائيل" المستمرة للتطهير العرقي في الضفة الغربية.
وأوضحت المنظمة في تدوينة على منصة "إكس" رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أنه مع مرور عامين على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يطالب "إسرائيل" بإنهاء احتلالها غير المشروع للأرض الفلسطينية، يواصل عيد الهذالين وتجمعه المطالبة بإنهاء نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيليين، وعنف المستوطنين المدعوم من السلطات الإسرائيلية .
وقال الهذالين، وهو مدافع فلسطيني عن حقوق الإنسان، إن المستوطنين داخل المستوطنة لديهم حمامات سباحة ويتمتعون بجميع وسائل الترفيه لهم ولأطفالهم، كما توجد لهم ساحة لعب كبيرة، بينما لا يملك الفلسطينيون في تجمع أم الخير البنية التحتية.
وأضاف: "وعندما نبني شيئًا صغيرًا يمنح الأطفال الأمل، فإن قوات العدو تهدمه"، مؤكدًا أن الفلسطينيين "لا يتمتعون حتى بحقوقنا".
وقال إن تجمع أم الخير الفلسطيني يضم نحو 250 شخصًا في تلال جنوب الخليل، وقد واجه سكانه على مدى عقود مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني.
وأضاف الهذالين: "نحن هنا في المكان الذي كان منزلي قائمًا فيه"، موضحًا أن منزله كان "بيت الأحلام"، و"بيتًا مليئًا بالحب، بيتًا نشعر فيه بأننا عائلة واحدة"، كما كان لديه استوديو فني.
وأضاف أن قوات العدو هدمت منازلهم، مشيرًا إلى أن منزله كان من بين المنازل التي هُدمت، إلى جانب هدم عشرة منازل فلسطينية في قرية أم الخير.
وأشار إلى أن عملية الهدم نفذتها قوات العدو بمشاركة مئات الجنود وسيارات الجيب وثلاث جرافات، فيما يعيش سكان التجمع منذ سنوات تحت الخوف الدائم من خسارة منازلهم.
وأكد أن السكان تحملوا على مدار سنوات عنف المستوطنين والترهيب والانتهاكات، في الوقت الذي يجري فيه وصف المستوطنات الإسرائيلية بأنها شرعية، بينما يسعى المستوطنون إلى تطويق قرية أم الخير الفلسطينية.
وقال الهذالين إن أبن عمه عودة، وهو أحد سكان أم الخير، قد قُتل على يد مستوطن إسرائيلي في يوليو 2025، بينما كان يحاول حماية أرض تجمعه.
وتابع الهذالين: «لقد أقاموا بؤرًا استيطانية في جميع أنحاء المنطقة، وطوقوا أم الخير من كل الجهات، كما أنهم يريدون إقامة مستوطنة على الجهة الأخرى، وحينها سنصبح محاصرين داخل سجن كبير».

