السياسية :

كرّمت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، اليوم، الأسير المحرر فتح صالح الهاملي، بدرع الشجاعة، وفاءً وعرفانًا بشجاعته وموقفه البطولي الذي سطره أثناء أسره بيد أدوات العدو السعودي.


وخلال التكريم، أكد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى، أن تكريم الأسير المحرر الهاملي يأتي تقديرًا لموقفه البطولي وشجاعته التي جسّدت ثبات المقاتل اليمني وتمسكه بموقفه رغم ظروف الأسر.

وأشار إلى أن ما سطره الهاملي أثناء أسره يمثل أنموذجًا للصمود والثبات، ويعكس ما يتحلى به أبطال القوات المسلحة ورجال اليمن من شجاعة وإباء، مؤكدًا أن مواقف الأسرى الأبطال ستظل حاضرة في سجل الصمود الوطني.

وبارك المرتضى للأسير المحرر الهاملي ورفاقه الأسرى نيلهم الحرية، مؤكدًا أن تحريرهم يمثل انتصارًا يضاف إلى الانتصارات التي تحققت بفضل تضحيات أبطال القوات المسلحة، سائلاً الله أن يعجّل بالفرج لبقية الأسرى ويمن عليهم بالحرية والعودة إلى ذويهم سالمين.

وأشاد بالانتصار الاستراتيجي والتاريخي للشعب اليمني بتطهير مديريات الساحل الغربي من تحشيدات العدو السعودي، معتبرًا ذلك محطة فارقة في مسار المواجهة، وملحمة جسدت أروع صور البسالة والتلاحم بين أبناء الشعب والقوات المسلحة.

وأكد رئيس لجنة شؤون الأسرى أن دحر تلك التحشيدات أثبت عقم الرهان على الخيارات العسكرية والتحشيد، مجدّدا التأكيد على أن إرادة الصمود والتمسك بالحق والسيادة الوطنية لا يمكن أن تنكسر.

ونوه بقرار العفو الرئاسي، باعتباره خطوة تجسد الحكمة والحرص على دماء أبناء اليمن ولمّ الشمل الوطني، داعيًا كل من غرر بهم أو ما يزالون في صف العدوان الاستفادة من دعوات العودة إلى حضن الوطن.

وثمّن المرتضى تضحيات الأسرى والمحررين، مؤكدًا أن اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى ستواصل جهودها من أجل تحرير جميع الأسرى، وفاءً لتضحياتهم ومواقفهم البطولية.

وفي التكريم الذي حضره نائب رئيس لجنة شؤون الأسرى مراد قاسم، وعضو اللجنة أحمد أبو حمراء، عبر الأسير المحرر فتح الهاملي عن شكره للجنة الوطنية لشؤون الأسرى، على هذه اللفتة الكريمة، مؤكدًا المضي في درب الجهاد حتى تحقيق الحرية الكاملة للوطن.

سبأ