بقائي: العدو أصبح يائساً من تحقيق أهدافه في إيران
السياسية - وكالات:
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إسماعيل بقائي، أن أعداء إيران فشلوا في تحقيق أهدافهم في الحرب الأخيرة.
وقال بقائي، في مقابلة خاصة مع التلفزيون الإيراني مساء اليوم الجمعة، إن العدو أصبح يائسًا في تحقيق الأهداف التي كان يسعى إليها منذ بداية الحرب، والآن، حتى داخل المجتمع الأمريكي، تُثار تساؤلات جدية حول سبب استمرار الحرب من أجل أهداف لم تكن موجودة أصلًا، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
ولفت إلى أن إيران لم تكن في العصر الحالي، ولا في المئة أو المئتي عام الماضية، بمثل هذه القوة التي هي عليها اليوم، مضيفاً: "إن قدرة إيران هي ثمرة مقاومة الشعب الإيراني، ونحن نرى ذلك بوضوح. ربما لا نُدرك الآن عظمة ما أنجزه الإيرانيون".
وتابع: "الدبلوماسية ليست منفصلة عن الميدان العسكري. الدبلوماسية تعني النضال في الساحة الدبلوماسية باستخدام الأدوات الدبلوماسية، وبقدر ما يكون الميدان نشطًا في الدفاع عن بلدنا، تتضاعف أنشطة وزارة الخارجية والسلك الدبلوماسي. ويمكنكم ملاحظة بروز أنشطة السلك الدبلوماسي وتزايدها، جزئيًا، في الأخبار التي تنعكس في المكالمات الهاتفية لوزير الخارجية، والاجتماعات، والمشاورات، والمحادثات. قد لا نُغطي جميع الحالات بالتفصيل، ولكن الحقيقة هي أنه خلال الأشهر الستة الماضية، أستطيع أن أقول بكل ثقة إن السلك الدبلوماسي قد أمضى إحدى أكثر فتراته فعالية".
وأردف: "الأكثر فعالية بمعنى أننا كان علينا شرح أحقية إيران واقتدارها ومظلوميتها ومنع تشكيل إجماع ظالم ضد بلدنا. في مواجهة المعتدين الأمريكيين والصهاينة، كان ينبغي للعالم أن يدرك تمامًا أن أي تواطؤ أو تعاون معهم يُعدّ بمثابة مشاركة في جرائمهم".
ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إلى أن خطة الأعداء كانت إسقاط إيران في غضون ثلاثة أو أربعة أيام، وبحد أقصى أسبوعين.
واستطرد: "لقد أظهر الإيرانيون أنه عندما تكون القضية متعلقة بوطنهم ، فإنهم يتجاوزون كل اختلافاتهم في الأذواق والآراء، ويتحدون تحت راية واحدة. لم أشعر قط بمثل هذا الفخر بإيران والإيرانيين؛ لأننا أثبتنا استعدادنا للتضحية بأي ثمن من أجل شرف إيران وكرامتها. صحيح أننا فقدنا شخصيات عظيمة لا تُعوَّض، لكن الأهم هو أن إيران صمدت. لقد أثبتت إيران أنها ستصمد، بكل فخر واعتزاز".

