السياسية - وكالات:


شنت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية، طالت 19 فلسطينيا بينهم صحفيان وأسرى محررون، فيما تركزت الاعتقالات في بلدة برقة شمال غرب نابلس حيث جرى اعتقال 9 مواطنين.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، وفق ما نقلته وكالة سند الفلسطينية للأنباء، أن قوات العدو اقتحمت عدة مناطق في الضفة، وداهمت منازل المواطنين واعتقلت عددا منهم، قبل أن تنسحب بعد ساعات من بعض المناطق.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات العدو الصحفي والأسير المحرر صبري موسى جبريل عقب مداهمة منزله في بلدة تقوع جنوب شرق المدينة.
واعتقلت قوات العدو الإسرائيلي الصحفي والأسير المحرر معاذ عمارنة بعد مداهمة منزله في مخيم الدهيشة، فيما واصلت اقتحام منطقة جبل النواورة واعتقلت عددا من الشبان.
وفي نابلس، اعتقلت قوات العدو الفتى والأسير المحرر أحمد راجح صباح، بعد مداهمة منزله في قرية عوريف جنوب المدينة.
وفي قرية برقة شمال غرب نابلس، اعتقلت قوات العدو 10 فلسطينيين، بعد اقتحام البلدة ومداهمة عدد من المنازل، وهم: مسلمة أحمد صلاح، وعلي كايد دغلس، وأسيد أمين الدسوقي.
وشملت الاعتقالات، مجد مراد صلاح، وشادي ناصر العوض، ورامي العربي، وقاسم صلاح، وسيف إياد طالب سيف، وعبد الرحمن سيف.
واعتقلت قوات العدو الإسرائيلي عمر أحمد ظاهر من بلدة ياصيد شمال نابلس، فيما اقتحمت حي الياسمينة في البلدة القديمة بمدينة نابلس، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.
وفي طوباس، اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي الشابين عبد الرحمن إياد صوافطة ورياض صوافطة، وفي مخيم جنين اعتقلت أمين عبد الله أبو سرية عقب تسلل وحدة خاصة إلى دوار الداخلية.
واعتقلت قوات العدو، الشاب قصي نضال المسعود بعد مداهمة منزله في بلدة بلعا شرق طولكرم.
وتشهد الضفة الغربية، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر 2023، تصعيدا متواصلا في الاقتحامات والاعتقالات، ووثق مركز فلسطين لدراسات الأسرى اعتقال 500 فلسطيني في الضفة الغربية والقدس خلال أغسطس الماضي، بينهم 31 طفلا و11 امرأة وفتاة.