"لجان المقاومة" تنعي الشهيدين نعسان وشحادة اللذين ارتقيا في هجوم مستوطنين على المغير
السياسية - وكالات:
نعت لجان المقاومة في فلسطين ، اليوم الخميس ، الشهيدين عمر محمد نعسان و خليل راسم خليل شحادة، اللذين ارتقيا خلال الهجوم الذي شنه مستوطنون على قرية المغير، مؤكدة أن دماء الشهداء الأبرار ستبقى لعنة تطارد القتلة والمجرمين الصهاينة.
وأكدت في تصريح صحفي ، تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن "ما تشهده قرى وبلدات الضفة الغربية من تصاعد ممنهج في اعتداءات المستوطنين، بما يشمل القتل والاعتداء على أهلنا وأبناء شعبنا ، وإحراق المنازل والممتلكات، واقتلاع الأشجار والاستيلاء على الأراضي، يأتي في سياق سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض بالقوة وفي سياق مخططات التهجير والتهويد التي يتفاخر بها وزراء حكومة نتنياهو المتطرفة".
وحمّلت اللجان ، "الإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار دعم العدو وتوفير الغطاء السياسي والدبلوماسي والإعلامي لجرائمه" ، واعتبرت أن استمرار هذا الدعم، وما يرافقه من حماية سياسية للكيان الصهيوني وقادته المجرمين في المحافل الدولية، يشجع حكومة الفاشيين والقتلة الصهاينة على مواصلة سياساتها العدوانية واعتداءاتها بحق الشعب الفلسطيني، ويقوّض الجهود الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
ودعت " المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ذات الصلة إلى تحمّل مسؤولياتها، واتخاذ إجراءات عملية لوقف اعتداءات المستوطنين، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، بدل الاكتفاء ببيانات الإدانة التي لم توقف جرائم جيش العدو الصهيوني الفاشي ومستوطنيه المجرمين".
كما دعت لجان المقاومة "أبناء شعبنا وفعالياته الوطنية والمجتمعية إلى تشكيل لجان حماية شعبية في القرى والبلدات والمناطق المهددة باعتداءات المستوطنين، بما يعزز صمود الأهالي والتكافل المجتمعي، ويسهم في حماية أهلنا وأبناء شعبنا الفلسطيني في القرى التي تتعرض للعدوان والإرهاب الصهيوني".

