العدو الإسرائيلي يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز عدة مناطق في الضفة والقدس ويعرقل حركة الفلسطينيين
السياسية - وكالات:
شهدت مناطق واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، اليوم الأربعاء، تصعيداً وتشديداً عسكرياً ملحوظاً من قبل قوات العدو الإسرائيلي، شمل إغلاق الطرق الرئيسية، ونصب الحواجز العسكرية والبوابات، وإغلاق الشوارع واحتجاز المركبات ،الى جانب الإخطارات بهدم المنازل والمنشآت وحملات المداهمة والاقتحام.
ففي نابلس، نصبت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بوابة على الطريق الوحيد المؤدي إلى ثلاثة منازل تحاصرها قوات الاحتلال في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس.
وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" ، إن قوات العدو الإسرائيلي نصبت البوابة على الطريق الوحيد المؤدي إلى المنازل المحاصرة، ما يعني عزل المنطقة بشكل كامل عن محيطها، ومضاعفة معاناة سكانها، في ظل انتشار المستوطنين واستمرار حصار المنازل لليوم الـ18 على التوالي.
وأضاف أن أربعة طرق تؤدي إلى منطقة رأس العين، وهذه البوابة هي الثانية التي يتم نصبها، فيما أغلقت قوات العدو الإسرائيلي الطرق الأخرى بالسواتر الترابية، ما فاقم معاناة العائلات الثلاث المحاصرة، التي تعاني من نقص في الأدوية والغذاء.
ويحاصر مستوطنون صهاينة ثلاثة منازل في منطقة رأس العين ببلدة قصرة لليوم الـ18 على التوالي، في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال المنطقة عسكرية مغلقة
وفي قلقيلية، أغلقت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدة طرق في محافظة قلقيلية، ما أعاق حركة تنقل المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، وفق وكالة "وفا" الفلسطينية، بأن قوات العدو أغلقت طريق جسر جيوس–النبي إلياس، ومدخل قرية النبي إلياس، وجسر عزون–جيوس شرق قلقيلية بالبوابات الحديدية، ما تسبب في إعاقة حركة المواطنين والمركبات.
كما أفادت المصادر بتواجد قوات العدو الإسرائيلي مقابل أحراش عزبة الطبيب-عزون، في ظل استمرار إجراءات التضييق على حركة المواطنين في المنطقة.
وفي الخليل، اقتحمت قوات العدو الاسرائيلي، اليوم الأربعاء بلدة إذنا غرب الخليل.
وذكرت وكالة "وفا"، أن قوات العدو الإسرائيلي اقتحمت بعدد من الآليات العسكرية بلدة إذنا، وانتشرت في عدة أحياء وسط إطلاق لقنابل الغاز السام المسيل للدموع، كما أوقفت مركبات المواطنين وقامت بتفتيشها قبل أن تحتجز أحد المواطنين.
وفي محافظة بيت لحم، أخطرت سلطات العدو الاسرائيلي ، اليوم الأربعاء، بهدم منزل ومنشأة زراعية في قرية زعترة شرق المحافظة.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية ،وفق ما نقتله وكالة "سند" الفلسطينية، أن قوات العدو الإسرائيلي اقتحمت زعترة وسلمت المواطن بسام صومان إخطاراً بالهدم لمنزل وبركس لتربية المواشي بحجة البناء دون ترخيص.
ونفذت قوات العدو الإسرائيلي 80 عملية هدم، طالت 165 منشأة، بينها 88 منزلًا، وسلّمت 34 إخطارًا آخر بالهدم، خلال يوليو المنصرم.
كما وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بلدة بير نبالا، شمال غرب القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن قوات العدو الإسرائيلي اقتحمت البلدة، وأغلقت الشارع الرئيسي، ما أعاق حركة المواطنين.
وفي السياق، تواصل قوات العدو الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، إغلاق حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، ما يعرقل حركة المواطنين الفلسطينيين ويحتجز عشرات المركبات، وسط معاناة متفاقمة لأهالي القرية.
وأفادت مصادر محلية، وفق وكالة "وفا" الفلسطينية، بأن قوات العدو الإسرائيلي أغلقت الحاجز، أمس الثلاثاء، بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار في كلا الاتجاهين، ومنعت المواطنين والمركبات من المرور، ما أدى إلى تراكم المركبات على جانبي الطريق، دون أن توضح أسباب الإغلاق.
وأضافت المصادر أن عددا من المركبات لا يزال عالقا أمام الحاجز، فيما يضطر المواطنون إلى الانتظار لفترات طويلة، في ظل عدم وضوح موعد فتحه، الأمر الذي يعرقل وصولهم إلى منازلهم أو مغادرتها.
ويعد حاجز بيت إكسا المدخل الأساسي للقرية، ما يجعل إغلاقه ينعكس بصورة مباشرة على حياة السكان، ولا سيما الطلبة والموظفين وأصحاب الأعمال والمرضى وكبار السن، كما يحول دون عودة المواطنين الذين غادروا القرية لقضاء أعمالهم واحتياجاتهم خارجها.
وكانت مصادر محلية فلسطينية قد أفادت أمس بأن الإغلاق قد يستمر لنحو ثلاث ساعات، إلا أن الحاجز بقي مغلقا، لتتواصل معاناة الأهالي لليوم الثاني على التوالي.
ويطالب أهالي بيت إكسا بفتح الحاجز وتمكينهم من الدخول إلى قريتهم والخروج منها، وإنهاء القيود المفروضة على حركتهم، مؤكدين أن استمرار إغلاق المدخل يفاقم معاناتهم ويعرقل حياتهم اليومية.

