العدو الصهيوني يقرر تسليم جثمان طفل شهيد فلسطيني بعد احتجازه لنحو 10 أشهر
السياسية - وكالات :
قررت سلطات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تسليم جثمان الشهيد الطفل الفلسطيني، جاد الله جهاد جمعة جاد الله (15 عامًا) من مخيم الفارعة في محافظة طوباس في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، بعد احتجازه لنحو عشرة أشهر منذ استشهاده خلال اقتحام المخيم في 16 نوفمبر 2025.
وأفادت الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء أن قرار التسليم جاء عقب مسار قانوني استمر عدة أشهر، تخلله تقديم التماس إلى محكمة العدو الإسرائيلي العليا في مارس 2026، بواسطة المحامي محمد أبو سنينة، للمطالبة بالإفراج عن جثمان الطفل وتسليمه إلى ذويه، حسب وكالة "سند" للأنباء.
واحتجزت قوات العدو الصهيوني جثمان الشهيد جاد الله منذ استشهاده في 16 نوفمبر 2025، خلال اقتحامها مخيم الفارعة، وحرم ذلك عائلته طوال هذه الفترة من حقها في وداعه ومواراته الثرى.
وأكدت الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء، أن احتجاز جثمان الطفل طوال هذه المدة ألحق معاناة إضافية بعائلته، وحال دون تمكنها من إقامة مراسم التشييع والدفن وفق الأصول.
يأتي قرار التسليم في سياق استمرار سياسة العدو الإسرائيلي باحتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، والتي تطالب المؤسسات الحقوقية والوطنية الفلسطينية بوقفها وتسليم جميع الجثامين المحتجزة إلى عائلاتها، بما يتيح لها دفن أبنائها بصورة تليق بهم وبذويهم.
ويواصل العدو الصهيوني احتجاز مئات جثامين الشهداء الفلسطينيين من مختلف المناطق الفلسطينية، بينهم أطفال وشهداء من الحركة الأسيرة.

