السياسية :


وزع الإعلام الحربي مشاهد إسقاط وحطام طائرة استطلاع مسلحة تابعة للعدو السعودي، التي أسقطتها القوات المسلحة اليمنية بسلاح مناسب، اليوم، أثناء قيامِها بأعمال عدائية في أجواء محافظة الجوف.

وأظهرت المشاهد عملية الرصد والمتابعة للطائرة "بيرقدار أكنجي" تركية الصنع، ولحظة سقوطها، بالإضافة إلى مشاهد حطام الطائرة وهي تحترق بعد ارتطامها بالأرض.

وتعد "بيرقدار" طائرة مسيرة قتالية استراتيجية من فئة الارتفاعات العالية والتحمل الطويل وهي مصممة خصيصًا لتنفيذ مهام القصف الاستراتيجي التي كانت تقتصر سابقًا على المقاتلات التقليدية المأهولة مثل "إف-16".

وتمتاز الطائرة ببدن فريد وأجنحة ملتوية تمنحها ثباتًا وقدرة رفع عالية أثناء الطيران لمسافات طويلة، حيث يبلغ طولها 12.3 مترًا، وطول جناحيها 20 مترًا، وارتفاعها 4.1 مترًا، وتصل قدرتها التشغيلية إلى التحليق على سقف أقصى يبلغ 45 ألف قدم لمدة تزيد على 24 ساعة متواصلة، وبمدى عملياتي يصل إلى 6,000 كم، مع حد أقصى لوزن الإقلاع يبلغ 6,000 كغم.

وتحمل الطائرة حمولة إجمالية تبلغ 1,500 كجم مقسمة بين حمولة داخلية ونقاط تعليق خارجية وتضم ترسانتها صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز (SOM) التركية، فضلاً عن قدراتها المتقدمة في القتال الجوي وإسقاط الأهداف المحمولة جوًّا.

وزُوِدت "بيرقدار" بأنظمة الكترونية بالغة التعقيد، من أبرزها رادار "موراد" الوطني المعتمد على تقنية إيجاب الطور النشط (AESA)، وحواسب ذكاء اصطناعي لمعالجة البيانات، ونظام اتصال مزدوج عبر الأقمار الصناعية (SATCOM) يسمح بالتحكم بها وراء خط الأفق ودون التقيد بمدى محطات التوجيه الأرضية التقليدية.

وتُعد "بيرقدار" من أثقل المسيّرات تكلفة؛ إذ تتراوح تكلفة النسخ الحديثة منها، مثل الطرازين "بي وسي" بين 25 إلى 35 مليون دولار للطائرة الواحدة، وترتبط غالبًا بصفقات كبرى متكاملة تشمل محطات التحكم، وأنظمة الاتصالات، والتدريب، ونقل التقنية.




سبأ