السياسية - وكالات :
حذّر مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الخميس، من تصاعد الخطر على حياة الأسير الطبيب حسام أبو صفية، في أعقاب إفادات جديدة أدلى بها لمحاميه من منظمة “أطباء لحقوق الإنسان”، كشف فيها عن استمرار تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة داخل سجون العدو الإسرائيلي.
ونقل المكتب، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن الدكتور أبو صفية قوله لمحاميه: “اعملوا بأي وسيلة لإخراجي من هذا المكان”، مؤكداً أنه تعرض للضرب مجددًا على يد السجانين بعد الزيارة السابقة لمحاميه، ما أدى إلى إصابته في أحد أصابعه ونزيفه، كما أفاد بأنه يُحتجز منذ ذلك الحين في العزل الانفرادي بشكل كامل.
وأوضح المكتب أن الظروف القاسية لاعتقال الدكتور أبو صفية في مرفق “ركيفت” الواقع تحت الأرض لا تزال مستمرة، رغم الشكاوى التي نقلها محاموه سابقًا بشأن تعرضه للعنف والإصابات الجسدية.
وأشار إلى أن هذه الإفادات جاءت خلال زيارة أجراها، يوم الثلاثاء الماضي، المحامي ناصر عودة والمحامي تمير بلانك، المستشار القانوني لمنظمة “أطباء لحقوق الإنسان”.
واعتبر مكتب إعلام الأسرى هذه الشهادات، دليلًا إضافيًا على الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الدكتور أبو صفية، محذرًا من أن ما يتعرض له من تعذيب وضرب وتجويع وعزل وحرمان من العلاج يهدد حياته بشكل مباشر، ويرفع مستوى القلق من تعرضه لعملية تصفية بطيئة داخل السجون.
وحمّل سلطات العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته، مطالبًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، وكافة المؤسسات الحقوقية، بالتدخل العاجل للإفراج عنه وتوفير الحماية والرعاية الطبية اللازمة له.
ودعا المكتب إلى فتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين، وإيفاد لجان دولية مختصة لتفقد السجون ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.