السياسية - وكالات:

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الغارة الوحشية الإجرامية التي شنتها طائرات جيش العدو الصهيوني الإرهابي ظهر اليوم الثلاثاء على نقطة للشرطة غرب مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأدت لارتقاء سبعة من عناصر وضباط الشرطة المدنية، بينهم مدير مركز شرطة جباليا محمد مروان سالم، إمعان وحشي في الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في القطاع.

وأكدت "حماس" في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذه الجريمة استمرار لمحاولات الحكومة الفاشية الصهيونية في استهداف المنظومة الأمنية المدنية في قطاع غزة.

وقالت: "إن استهداف نقطة للشرطة المدنية استُحدِثَت لضبط الأمن وسط سوق شعبي في منطقة مكتظة بالسكان الآمنين، هو جريمة حرب موصوفة، تجسّد الطبيعة الفاشية للعدو الصهيوني المجرم، وسعيه المحموم لإشاعة الفوضى والفلتان، بعد أن فشل في كل محاولاته الرامية لزعزعة التماسك الداخلي لشعبنا في القطاع".

وجددت مطالبة الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار الموقَّع في شرم الشيخ، وللإدارة الأمريكية الراعية للاتفاق، للإعلان عن موقف واضح إزاء خروقات وجرائم حكومة مجرم الحرب نتنياهو المتجددة والفاضحة للاتفاق، وإدانتها.

ودعت الحركة، الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التحرك الفوري والعمل على لجم العدو الإسرائيلي، وإلزامه بوقف عدوانه الوحشي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتقديم كل صور الدعم والإسناد والإغاثة للشعب، في مواجهة وحشية الكيان الصهيوني ومشاريعه الإرهابية.