السياسية :

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأشد العبارات جريمة العدو الإسرائيلي باستهداف عناصر الشرطة الفلسطينية في شمال قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، والتي أسفرت عن استشهاد سبعة من أفراد الشرطة، بينهم مدير مركز شرطة جباليا وإصابة عدد آخر.

وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن ذلك يأتي بعد يوم واحد فقط من استشهاد أحد عناصر الشرطة وإصابة آخرين في استهداف مماثل، في تصعيد يؤكد أن العدو الإسرائيلي يواصل استهداف كل مقومات الحياة المدنية ومؤسسات حفظ النظام في قطاع غزة.

وأكدت أن الاستهداف المتكرر لعناصر الشرطة لا يندرج في إطار العمليات العسكرية، بل يأتي ضمن سياسة "إسرائيلية" ممنهجة تستهدف نشر الفوضى والانفلات الأمني، وتقويض قدرة المؤسسات الشرطية على حماية المواطنين، بما يفتح المجال أمام الميليشيات العميلة والعصابات المرتبطة بالعدو الإسرائيلي للتحرك والاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم.

وذكرت أن العدو الصهيوني لم يكتفِ بمواصلة حرب الإبادة والقتل الجماعي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، بل دفع أيضاً بالعصابات العميلة لارتكاب جرائمها بحق المواطنين، في محاولة مكشوفة لفرض هذه المجموعات كأداة أمنية وسياسية تخدم مخططاته، وإدخالها كطرف في ترتيبات المرحلة المقبلة، في مسعى لتقويض الوحدة الوطنية وضرب النسيج الاجتماعي الفلسطيني.

وشددت على أن هذه المخططات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفسطيني أو فرض بدائل عميلة على حساب مؤسساته الوطنية، مؤكدة أن حماية الأمن المجتمعي وتعزيز صمود المواطنين مسؤولية وطنية جامعة، تستوجب الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الكيان الإسرائيلي وأدواته.

ودعت الجبهة الديمقراطية جماهير الشعب الفلسطيني إلى اليقظة والتكاتف، وإفشال كل محاولات العدو الإسرائيلي الرامية إلى نشر الفوضى وزرع الفتن الداخلية.

وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، وإدانة استهداف الأجهزة الشرطية والمؤسسات المدنية، والعمل على وقف جرائم الكيان الصهيوني ومحاسبة قادته على انتهاكاتهم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

سبأ