قوات العدو الإسرائيلي تلاحق الفلسطينيين في الضفة: اقتحامات واعتقالات ومنع زيارة قبور الشهداء
السياسية - وكالات:
استقبل الفلسطينيون في الضفة الغربية فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك على وقع تصعيد واسع شنّته قوات العدو الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين، تخلله اقتحام مدن وبلدات عدة، وتنفيذ حملات اعتقال ومداهمة للمنازل، إلى جانب اعتداءات طالت ممتلكات المواطنين وإحراق وسرقة مركبات.
ففي محافظة نابلس، وفق موقع قدس برس، اقتحمت قوات العدو قرى عورتا وسالم وبيت إيبا وتل جنوب غرب المدينة، وداهمت عدة منازل واعتقلت الشبان توفيق عمر الحمزة، وغالب نوفل، وتوفيق حمزة، إضافة إلى اعتقال الشاب طه حسين اشتية من قرية سالم عقب مداهمة منزله.
وفي الخليل، اقتحمت قوات العدو بلدة بيت أمر ومخيم العروب شمال المدينة، حيث نفذت عمليات دهم واسعة واعتقلت عددًا من الشبان، كما اقتحمت منطقة جورة الجمل جنوب يطا وداهمت أحد المنازل هناك.
كما اقتحمت قوات العدو مدينتي أريحا وطوباس، إلى جانب مخيم عقبة جبر، وبلدات عناتا والخضر وميثلون وقباطية، حيث شهدت تلك المناطق حملات تفتيش ومداهمات للمنازل وانتشارًا عسكريًا مكثفًا.
بالتزامن مع ذلك، صعّد المستوطنون من اعتداءاتهم، إذ أقدم مستوطنون على سرقة مركبة فلسطيني من أمام منزله في بلدة دير جرير شمال شرق رام الله، فيما أشعل آخرون النيران في مركبة داخل خربة سعود ببلدة يعبد جنوب غرب جنين.
ومنعت قوات العدو الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، عائلات الشهداء من الوصول إلى مقبرة شهداء مخيم جنين لزيارة قبور أبنائهم، في خطوة تكشف عمق المعاناة الإنسانية التي يفرضها الحصار المتواصل على المدينة ومخيمها.
وأفادت مصادر محلية بأن أهالي الشهداء حاولوا التوجه إلى المقبرة منذ ساعات الصباح الباكر جرياً على العادات السنوية في الأعياد، إلا أن قوات الاحتلال المتمركزة عند مداخل المخيم استهدفتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق وتفريق الجمع ومنعهم بالقوة من الاقتراب من المنطقة المعزولة عسكرياً.

