"أونروا": تضاعُف حالات العدوى الجلدية في غزة مع شحّ الادوية واستمرار الحصار
السياسية - وكالات:
أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم السبت، أن حالات العدوى الجلدية بالطفيليات الخارجية، في قطاع غزة، تضاعفت ثلاث مرات خلال 3 أشهر في ظل استمرار الحصار الذي يفرضه العدو الإسرائيلي على القطاع.
وقالت "أونروا" في تدوينة على منصة "اكس"، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن "حالات العدوى الجلدية بالطفيليات الخارجية المبلغ عنها شهريًا خلال العام الحالي بلغت 3181 حالة في شهر يناير و6517 في فبراير و9981 مارس".
وبيّنت أن العدوى الجلدية تنتشر في الملاجئ المكتظة ومواقع النزوح في قطاع غزة، مشيرةً الى أن حالات مثل الجرب والقمل والبراغيث (العدوى الجلدية الطفيلية) يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج، لا سيما بين الفئات الأكثر ضعفاً.
وحذرت من أن بعض العدوى المرتبطة بالقوارض، مثل داء البريميات، قد تُهدد الحياة.
وأوضحت أن هذه حالات قابلة للعلاج، لكن في غزة، الأدوية، بما فيها المضادات الحيوية، شحيحة للغاية، لذا، من المهم مواصلة تمويل فرق الأونروا المعنية بالصرف الصحي والصحة، التي تواصل عملها يومياً لتوفير ظروف معيشية صحية أفضل للسكان.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,585 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة و172,370 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وخاصة المساعدات المقدمة من الأونروا.

