السياسية :


أدان فرع الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بمحافظة تعز، بأشد العبارات، الجرائم التي ارتكبها طيران العدو السعودي خلال الساعات الماضية باستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية والمواطنين في عدد من مديريات المحافظة.


وأوضح بيان صادر عن فرع الهيئة تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبا)، أن طيران العدو شن غارات على مناطق متفرقة بالمحافظة، استهدفت مصنع القدسي للبلاستيك بمنطقة الربيعي في مديرية التعزية، ما أدى إلى تدميره واستشهاد ثلاثة عمال وإصابة سبعة آخرين، كما استهدف المعهد التقني الصناعي بمنطقة الخيامي في مديرية المعافر، متسبباً في تدميره كلياً.

وأشار البيان إلى استهداف منازل المواطنين والمنشآت الحيوية في مديرية الشمايتين، حيث أدى قصف طريق نقيل الصحي بعزلة القريشة إلى إصابة مواطن، فيما أسفر استهداف منزل في قرية الفجر بعزلة الزعازع عن إصابة امرأتين وطفل، كما تسببت الغارات على قرية خشة في استشهاد مواطنين اثنين، بينهما امرأة، وإصابة خمسة آخرين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان.

وذكر البيان أن طيران العدو السعودي استهدف منزلاً في عزلة الأثاور بمديرية حيفان، ما أدى إلى استشهاد أم وثلاثة من أطفالها وإصابة أربعة أطفال آخرين، كما استهدف منزلاً في قرية المعيطيب بعزلة قماعرة بمديرية ماوية، متسبباً في إصابة امرأة ومواطن آخر، وإلحاق أضرار بالغة بالمنازل المجاورة، إضافة إلى احتراق شاحنة وسيارة.

وبيّن أن الغارات طالت أيضاً مركز عمر بن الخطاب الصحي بعزلة القابلة في مديرية الصلو، ما أدى إلى تدميره كلياً وحرمان المواطنين من الخدمات الصحية، بالتزامن مع استهداف منزل مواطن في منطقة البرح بمديرية مقبنة، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين.

وأكد فرع الهيئة أن هذه الاعتداءات تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والمواثيق والاتفاقيات الدولية التي تجرم استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الخدمية.

واستنكر البيان استمرار صمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمبعوث الأممي تجاه هذه الجرائم، معتبراً أن ذلك يشجع على استمرار الانتهاكات بحق المدنيين.

وحمّل البيان النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتداعياتها، مجدداً الدعوة بمحاسبة مرتكبيها، وإنصاف الضحايا وجبر الضرر وإعادة تأهيل المرافق والمنشآت المتضررة.