السياسية:






نظّمت مديريات السبعين ومعين والوحدة والصافية في أمانة العاصمة اليوم، وقفة مسلحة كبرى إعلانًا للنفير والتعبئة في مواجهة التصعيد بالتصعيد، تحت شعار "على درب الشهداء، تعبئتنا مستمرة".

وردّد المشاركون في الوقفة التي شهدت حضورًا رسميًا وشعبيًا واسعًا، شعارات البراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة، وهتافات منددة بتمادي العدو السعودي في جرائمه وتوسيع عدوانه وحصاره، خدمةً للعدو الأمريكي والصهيوني، مؤكدين الوفاء لتضحيات الشهداء والسير على دربهم حتى تحقيق النصر.

وأعلن أبناء المديريات الأربع الاستنفار والجهوزية العالية والاستعداد لرفد جبهات الدفاع عن الوطن بالرجال والمال، والتأكيد على دعمهم واسنادهم الكامل للقوات المسلحة في مواجهة التصعيد بالتصعيد حتى تحقيق مطالب الشعب اليمني المشروعة والعادلة.

وجدّدوا تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والاستعداد التام لكل خيارات المواجهة وخوض معركة التحرير والاستقلال والسيادة الوطنية لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال مهما كانت التحديات والتضحيات.

وخلال الوقفة أكد نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، أن قبائل اليمن الأحرار، تعلن اليوم جهوزيتها التامة واستعدادها لبذل المزيد من التضحيات في سبيل الوطن وعزته واستقلاله وسيادته ونصرة قضايا ومقدسات الأمة.

وأوضح أن الأطراف المتحالفة مع العدو السعودي والإماراتي ومن خلفهم أمريكا وإسرائيل، لا يمثلون قبائل اليمن ولا يعبرون عن هويتها وتاريخها الأصيل، داعيًا قبائل اليمن إلى توحيد الكلمة والصف في مواجهة تحالف العدوان ومرتزقته حتى تحقيق النصر الكامل والمؤزر.

وجدّد رسام التأكيد على موقف اليمن الثابت في الاستمرار بمسار المواجهة حتى تحرير الأراضي اليمنية المحتلة وإنهاء العدوان والحصار، والتمسك بالقضية المركزية للأمة فلسطين والدفاع عن المقدسات الإسلامية.

بدوره أشاد أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد، بالحشد المهيب لأبناء مديريات السبعين ومعين والوحدة والصافية، في هذه الوقفة المسلحة الكبرى التي تعبر عن مواقف الصمود والثبات والنفير العام في مواجهة العدوان ومرتزقته.

وأكد أن أبناء وقبائل اليمن يمثلون المدد والنصرة والسند القوي بقيادة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، للدفاع عن السيادة الوطنية والمقدسات الإسلامية ومواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي، مشدّدًا على الرفض القاطع للعدوان والحصار والتأكيد على المضي في معركة التحرير حتى طرد آخر محتل من أرض اليمن.

وأشار عُباد إلى أنهم يعلنون اليوم النفير العام والجهوزية التامة وتبني معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، وتأييد ودعم عمليات القوات المسلحة في استهداف موانئ ومطارات ومراكز قوى العدوان الاقتصادية في حال استمرار حصاره وعدوانه على اليمن.

وأشاد بشجاعة المرابطين واستبسالهم في جبهات الدفاع عن الوطن، من أبناء مديريات أمانة العاصمة، معتبرًا استهداف النساء والأطفال يعكس طبيعة المعركة في صفوف الطاغوت، مقابل استبسال الشعب اليمني دفاعًا عن كرامته واستقلاله.

وفي الوقفة التي شارك فيها عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، أوضح وكيل الأمانة المساعد إسماعيل الجرموزي، أن اللقاء الحاشد يأتي تأكيدًا على استمرار التعبئة والنفير العام والجهوزية العالية لمواجهة التصعيد، والتأييد والتفويض المطلق لكل خيارات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.

وأكد أن كل أبناء مديريات الأمانة مستعدون لأي خيارات وقرارات تتخذها القيادة، وأن خروجهم المشرف والحاشد لإعلان الاستنفار والاستعداد التام لرفد جبهات الدفاع عن الوطن بالرجال والمال ومواجهة تصعيد العدو السعودي ومرتزقته حتى تحقيق النصر.

وأكد بيان صادر عن الوقفة، تلاه عضو مجلس الشورى صالح بينون، أن الشعب اليمني مستمر في خوض معركته المقدسة في مواجهة طواغيت وفراعنة العصر وفي مقدمتهم الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني وكذلك النظام السعودي المجرم العميل "قارون العصر" الذي سخّر ثروات الجزيرة العربية الهائلة في خدمة أعداء الله ورسوله والإسلام والمسلمين.

وأوضح، أن النظام السعودي بذل لأعداء الأمة تريليونات الدولارات لقتل أطفال ونساء المسلمين وانتهاك أعراضهم واحتلال بلدانهم ونهب ثرواتهم وتمزيق صفهم واستهداف وحدتهم وتغذية الصراعات المذهبية والطائفية فيما بين المسلمين.

واستنكر البيان، بشدة اتهام النظام السعودي ليمن الإيمان بالبهتان العظيم واستهداف المقدسات، مهينًا للمرأة اليمنية ومُعتَبِرا لها خادمة عند السعودي، ومهددا لقبائل اليمن أحفاد الأوس والخزرج أنصار النبي الأعظم.

وأشار إلى تحرك الشعب اليمني المؤمن المجاهد حاملًا راية الجهاد في سبيل الله مضحيًا بقوافل من الشهداء صابرا أمام كل التضحيات صامدا أمام كل التحديات، مستعينًا بالله في مواجهة كل التحشيدات، مدافعًا عن حريته واستقلاله ومقدساته في موقف حق لا تشوبه شائبة، مستنكرًا لمواقف الحاقدين في التكالب عليه وترويج البهتان العظيم للتحريض ضده.

وأعلن البيان، استمرار النفير العام على كل المستويات رفدًا للجبهات ودعمًا للقوات المسلحة والمرابطين، مجدّدًا العهد والوفاء للشهداء والسير على دربهم مهما كان حجم التضحيات حتى تحقيق الحرية والاستقلال الكامل للشعب اليمني وانتزاع كامل حقوقه واسترداد كامل ثرواته.

كما أكد بيان الوقفة المسلحة، التمسك بالموقف الثابت والمبدئي تجاه كل التحديات والمخاطر على الأمة الإسلامية وشعوبها وبلدانها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأدان واستنكر تواطؤ بعض الحاقدين واللاهثين وراء المال السعودي المدنس واستعدادهم للتورط في العدوان على اليمن، مؤكدًا لهم أن غزة أولى بجهودهم وجيوشهم أما اليمن فهو مقبرة الغزاة، مشيدًا بمواقف كل الاحرار والشرفاء الذين قالوا كلمة الحق وتصدوا لأكاذيب وافتراءات النظام السعودي المجرم العميل.

ودعا أبناء المحافظات الجنوبية إلى الوقوف صفًا واحدًا مع القوات المسلحة والمجاهدين الذين لا يستهدفون إلا تحشيدات العدو السعودي التي يقودها ضباط سعوديون.

وثمن البيان، دور الأحرار والشرفاء في محافظة تعز العز، ومواقفهم التاريخية والقوية والمشرفة المتمثلة بالوقوف مع القوات المسلحة وطرد مليشيات العدو السعودي من مناطقهم.

كما دعا الشباب الأحرار والرجال الأوفياء إلى سرعة رفد الجبهات والتحرك إلى الدورات العسكرية، حاثاً الجميع على دعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية.

تخللت الوقفة التي شارك فيها عدد من وكلاء أمانة العاصمة ومديري المديريات وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية والمشايخ والأعيان والعقال والشخصيات الاجتماعية وجموع غفيرة من أبناء المديريات الأربع، قصيدة شعرية معبرة عن عظمة وتضحيات الشهداء.
سبأ