السياسية:





عُقد في مديرية صنعاء الجديدة مركز المحافظه، اليوم لقاءٌ موسعٌ لخطباء المساجد ومدراء المدارس وعقال الحارات والأمناء، تحت شعار "انفروا خفافًا وثقالًا"، تأييدًا لقرارات القيادة وعمليات القوات المسلحة.

وفي اللقاء، أوضح مدير المديرية عبد الله المروني ، أن هذا اللقاء ، يُجسّد الموقف الصادق مع قضايا الأمة وفي مقدمتها المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف، والدفاع عن الوطن، وانتزاع حقوق الشعب اليمني.

ودعا إلى اضطلاع الجميع بالمسؤولية الدينية في تعزيز الوعي لدى المجتمع، وترسيخ الثبات والصمود في مواجهة وإفشال مخططات العدوان وكسر الحصار السعودي وإنهاء عدوانه الظالم.

فيما تطرق مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة احسن العبَّادي ، ومدير التوعية بمكتب الزكاة إبراهيم حميد الدين إلى خطورة المرحلة الحالية التي تشهدها الأمة الإسلامية بفعل الهجمة الشرسة من قبل الأعداء والمنافقين، والهادفة إلى تمزيقها وسلخها عن هويتها الإيمانية، واستغلال إمكانياتها.

وأكدا أهمية توحيد الجهود الدعوية والإرشادية لمواجهة حملات الإساءة للمقدسات، والارتقاء بالخطاب الديني بما يعزّز الوعي المجتمعي ويحافظ على وحدة الصف.. حاثين الجميع على الاضطلاع بالمسؤولية في تعزيز الوعي لدى المجتمع، وترسيخ الثبات والصمود في مواجهة وإفشال مخططات العدوان وكسر الحصار السعودي وإنهاء عدوانه الظالم.

بدورهما أكد أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، والأمين العام المساعد للرابطة العلامة خالد موسى، أهمية دور الخطباء والمرشدين في تحصين المجتمع، وحشد الجهود لحماية مقدسات الأمة وثوابتها، وتوجيه الطاقات لرفض الإساءات المتكررة للقرآن الكريم.

ودعا الحاضري وموسى إلى التحرك الفاعل في مواجهة دعوات النظام السعودي المجرم باستهداف مكة المكرمة والمدينة والمقدسات الإسلامية والتغرير على الأنظمة الإسلامية زورًا وبهتانًا.

وشدّدا على رفض المزاعم المتعلقة باستهداف مكة المكرمة، وضرورة كشف الحقائق للرأي العام ورفض توظيف المقدسات الإسلامية الحملات السياسية والإعلامية بأي حال من الأحوال.

وأشارا إلى أهمية اضطلاع العلماء والخطباء والمرشدين بدورهم في توعية المجتمع بمخاطر استهداف المقدسات الإسلامية، وأهمية تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم والسيرة النبوية، وترسيخ قيم الوحدة والثبات والصمود في مواجهة التحديات.

ولفت الحاضري وموسى، إلى حجم المسؤولية التي يتحملها العلماء والخطباء في توعية الناس واستنهاض الهمم وتعزيز الثبات.
وخرج اللقاء بعدد من التوصيات والموجهات التوعوية التعبوية المواكبة للمرحلة ومستجدات المعركة مع العدو السعودي وتحشيداته وشائعاته، وفي مقدمتها استشعار وتحمل المسؤولية التوعوية والتعبوية أمام الله تعالى من قبل الجميع والعمل بفعالية وجدية في معركة الوعي وكشف الحقائق الجلية التي تفضح النظام السعودي وظلمه وبغيه وعدوانه وإجرامه وفساده وفسقه وانسلاخه من الدين والقيم.

وأكدت التوصيات أهمية التوعية المستمرة بحجم المظلومية والمأساة التي يعاني منها الشعب اليمني جراء العدوان والحصار، والتحرك من قبل الجميع للحشد والتعبئة ورفد الجبهات بالرجال والمال، لافتة إلى أن ذلك لن يتحقق إلا بحمل الروحية الجهادية والاستعداد للتضحية في سبيل الله، تأسيًا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وأشارت إلى ضرورة الاهتمام بقضية الأمة الأولى والمركزية من قبل الخطباء والتربويين والتذكير بمظلومية غزة والشعب الفلسطيني، وتهيئة الأمة لخوض معركة" الفتح الموعود والجهاد المقدس".

وحذرت التوصيات، من المروجين لأكاذيب النظام السعودي الظالم، مؤكدة أن على الخطباء جميعًا بلا إستثناء القيام بمسؤولية التبيين والتبليغ والصدع بكلمة الحق وترك الحياد والضبابية في المواقف وبيان الحقائق التي تكشف إجرام وجرائم النظام السعودي وما ارتكبه من مجازر مروعة.

وحثت على تفعيل الندوات والخواطر المسجدية التي تعزز الأخوة الإيمانية والتصدي لخطاب الكراهية والتكفير والتفنيد للشبهات والمواجهة للشائعات والافتراءات والبهتان العظيم کاستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، وسب الصحابة والطعن في زوجات النبي أمهات المؤمنين وتحريف القرآن وأكذوبة حصار تعز وغير ذلك من الافتراءات التي يتبناها خطباء الفتنة ومشائخ التضليل في الجنوب المحتل.

ودعت التوصيات إلى كشف حقيقة المعركة بأنها معركة بين اليمن المظلوم المعتدى عليه وبين النظام السعودي وتحشيداته وأدواته التي تريد لليمن أن يكون النسخة الثانية بعد سوريا.
سبأ