نائب وزير العدل وحقوق الإنسان: ثورة 21 سبتمبر امتداد وتصحيح للمسار الثوري اليمني
السياسية:
أكد نائب وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم الشامي، أن ثورة 21 سبتمبر لم تكن مجرد تحول سياسي عابر، بل كانت ضرورة تاريخية ومحطة خلاص وطنية من الهيمنة والتبعية والوصاية الخارجية.
وأوضح القاضي الشامي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن اليمن بفضل ثورة 21 سبتمبر استعاد حريته واستقلاله وقراره الوطني.
وأشار إلى أن الثورة المباركة استندت إلى الهوية الإيمانية الجامعة، ومثّلت امتدادًا وتصحيحًا للمسار الثوري اليمني، وأسقطت مؤامرات التفتيت والتمزيق التي كانت تُحاك في دهاليز السفارات الأجنبية.
ولفت إلى أن صمود الشعب اليمني المجاهد ووعيه حوّل التحديات والحصار المفروض إلى فرصة تاريخية للبناء الذاتي وإعادة بناء المؤسسات على أسس من النزاهة والاستقلال.
وبارك نائب وزير العدل وحقوق الإنسان الانتصارات الميدانية والإنجازات العسكرية النوعية للقوات المسلحة التي فرضت معادلات الردع والتوازن في البر والبحر والجو، وجعلت اليمن رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه في المنطقة.
وعبر عن أسمى آيات التهاني لقائد الثورة السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي، وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، وأبناء الشعب اليمني وأبطال القوات المسلحة والأمن، بالعيد الـ 12 لثورة الـ 21 من سبتمبر المباركة.
وجدّد العهد للقيادة الثورية والسياسية والشعب اليمني بأن تظل أجهزة العدالة صرحًا راسخًا للحق والإنصاف وصون كرامة المواطن، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المجيدة على بلدنا بمزيد من النصر، والتمكين، والأمن، والاستقرار، والازدهار.
سبأ

