وزير النفط: ثورة 21 سبتمبر نقطة تحول تاريخية في حماية ثروات الوطن واستعادة سيادته
السياسية :
أكد وزير النفط والمعادن، الدكتور عبد الله الأمير، أن ثورة 21 سبتمبر مثلت نقطة تحول مفصلية وتاريخية في تاريخ اليمن الحديث، حيث أعادت للإرادة الوطنية كرامتها وقطعت أيدي الوصاية والهيمنة الخارجية التي ظلت لعقود تهدر ثروات البلاد ومقدراتها النفطية والمعدنية لصالح أجندات مشبوهة وحرمت الشعب اليمني من حقوقه في التنمية والاستقرار.
وأوضح وزير النفط، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الثورة لم تكن مجرد حراك سياسي عابر، بل كانت ضرورة وطنية ملحة استجابت لتطلعات وآمال كافة أبناء الشعب اليمني في الخلاص من الفساد والارتهان للخارج، مشيراً إلى أن أهم مكاسب هذه الثورة الاستراتيجية تمثل في كسر أطواق التدخلات الأجنبية وتأسيس مرحلة جديدة قائمة على السيادة المطلقة واستقلال القرار السياسي والاقتصادي.
وقال: "لقد أدركت ثورة 21 سبتمبر منذ لحظاتها الأولى أن الاقتصاد والسيادة كفتان لميزان واحد، وأن الحرية والاستقلالية لا تكتمل إلا بامتلاك قرار الثروة السيادية، فلذلك وضعت قيادة الثورة ملف النفط والمعادن والغاز في مقدمة أولوياتها لحمايته من الصفقات المشبوهة ووقف عمليات النهب والاستنزاف المنظم التي كانت تمارسها مراكز النفوذ قبل الثورة".
وأضاف الوزير الأمير "إن قطاع النفط والمعادن شهد عقب الثورة استجابة استثنائية لمواجهة التحديات والحصار الاقتصادي الخانق، حيث نجحت الكوادر الوطنية في مؤسسات وهيئات الوزارة والوحدات التابعة لها في الحفاظ على بنيتها التحتية وتسيير خدماتها ومقدراتها بكفاءة واقتدار رغم استمرار العدوان والحصار والاستهداف الذي طال العديد من المنشآت النفطية والمعدنية".
كما أكد، أن من أهم ثمار ثورة 21 سبتمبر إحياء روح الاعتماد على الذات وتأهيل الكوادر والخبرات الكافية من أبناء الوطن، لافتاً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من التنسيق والعمل المؤسسي للنهوض بهذا القطاع الحيوي والمهم.
وبارك الانتصارات الكبيرة والمتتالية التي حققتها القوات المسلحة في جبهات العزة والكرامة، وما أنجزته من تطورات استثنائية لقدراتها العسكرية وتوجتها مؤخرًا بتحرير مديريات الساحل الغربي، وبما يعزّز حق اليمن الحصري في فرض سيادته على مضيق باب المندب والجزر، لما يمثله موقعه من أهمية استراتيجية ونقطة وصل بين شرق العالم وغربه.
وهنأ وزير النفط والمعادن قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، وأبطال القوات المسلحة والأمن والمرابطين في جبهات العزة والكرامة، وكافة أبناء الشعب اليمني بالعيد الثاني عشر لثورة الـ 21 من سبتمبر المجيدة.
سبا

