اقتحامات ومداهمات واعتداءات واسعة للعدو الإسرائيلي ومستوطنيه في الضفة والقدس
السياسية - وكالات:
شنت قوات العدو الإسرائيلي ،اليوم الجمعة ، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت مناطق عدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللتها اعتداءات من المستوطنين بحماية جيش العدو ، واعتقالات ومواجهات وأضرار بممتلكات المواطنين الفلسطينيين.
وفي التفاصيل اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن قوة من جيش العدو الإسرائيلي تجولت في شوارع القرية، واقتحمت منطقة "واد الشاعر" شرق سلفيت، حيث يقيم مستوطنون بؤرة استيطانية منذ 10 أشهر، بحسب وكالة "وفا" الفلسطينية.
وأضافت المصادر أن قوات العدو الإسرائيلي تتواجد في المنطقة بشكل شبه دائم لحماية المستعمرين، الذين ينفذون اعتداءات يومية على المركبات المارة بين اللبن الشرقية وسلفيت.
وفي بيت لحم،اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بلدة زعترة شرق بيت لحم.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، بأن قوات العدو اقتحمت زعترة وداهمت عددا من المنازل وفتشتها، واحتجزت الشاب شرف المخطوب، قبل أن تفرج عنه .
كما اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مدينة بيت ساحور، شرق بيت لحم، وسيرت دوريات راجلة في عدد من أحيائها، بالتزامن مع اقتحام برك سليمان جنوباً.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن قوات العدو اقتحمت المدينة وتمركزت في محيط الملعب البلدي، قبل أن تسيّر دوريات راجلة في المنطقة بحسب وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء.
وأضافت المصادر أن الاقتحام لم يسفر، حتى الآن ، عن تسجيل مداهمات لمنازل المواطنين أو اعتقالات.
وتشهد مناطق مختلفة من محافظة بيت لحم اقتحامات متكررة لقوات العدو الإسرائيلي، تتخللها عمليات دهم واعتقال وإقامة حواجز عسكرية، في إطار تصعيد الإجراءات العسكرية بحق المواطنين.
وفي أحدث حصيلة شهرية، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، 239 اعتداءً نفذتها قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون في محافظة بيت لحم خلال أغسطس الماضي، من أصل 2030 اعتداءً في الضفة الغربية والقدس خلال الشهر ذاته.
وفي القدس المحتلة، اعتدت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بالضرب على شاب مقدسي عند باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، من الجهة الخارجية للباب.
وأفاد إعلام محافظة القدس، بأن قوات العدو الإسرائيلي منعت أيضا أشخاصا من ذوي الإعاقة، يستخدمون الكراسي المتحركة، من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار الإجراءات التي تفرضها قوات العدو الإسرائيلي بحق المقدسيين في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين الصهاينة، اقتحم مستوطنون مسلحون، صباح اليوم الجمعة، قرية عين سينيا، شمال رام الله، وحي الطيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا عين سينيا، وتجولوا بين منازل المواطنين وصولا إلى وسطها، ونفذوا أعمالا استفزازية بحق المواطنين.
كما اقتحم مستوطنون لليوم الثاني على التوالي، أطراف حي الطيرة، غرب رام الله، وقاموا بأعمال استفزازية على دوار العودة في الحي.
وفي السياق ذاته، هجم مستوطنون، صباح اليوم الجمعة، منطقة "أبو الحمرا" في بلدة بيتا، جنوب نابلس، واعتدوا على منشأة صناعية وبركس للمواطن سامر أبو مازن، فيما أطلقوا الرصاص الحي في المنطقة، دون أن يبلغ عن إصابات.
وأفادت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين هاجمت المنشأة الصناعية والبركس في منطقة "أبو الحمرا"، وأطلقت الرصاص الحي في محيط المكان، ما أثار حالة من الخوف، دون تسجيل إصابات بين المواطنين وفق وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق اعتداءات متواصلة ينفذها المستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وتطال الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، وسط تصاعد أعمال إطلاق النار والتخريب والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم.
وتتعرض المناطق المحيطة ببلدة بيتا، جنوب نابلس، لاعتداءات متكررة تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض.
وبلغت عدد اعتداءات المستوطنين 4357 اعتداءً منذ بداية 2026 وحتى أغسطس، وفق مركز معلومات فلسطين "مُعطى".
وفي جنوب بيت لحم،اقتحم مستوطنون، اليوم الجمعة، منطقة برك سليمان السياحية الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس.
وأفاد مصدر أمني فلسطيني ، بأن مستوطنون اقتحموا منطقة برك سليمان، وتمركزوا عند البركة الأولى، في وقت تواجد فيه عدد من المواطنين المتنزهين في المنطقة.
أما في أريحا، فقد أصيب مواطن فلسطيني، اليوم الجمعة، إثر اعتداء مستوطنين على عدد من العائلات الفلسطينية في منطقة "خربة علان" في الجفتلك، شمال أريحا والأغوار.
وأفاد رئيس مجلس محلي الجفتلك فراس جهالين لـ"وفا"، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت العائلات في التجمع، وحاولت سرقة عدد من الأغنام، قبل أن تعتدي على المواطنين، وتصيب أحدهم بعد رشقه بالحجارة، وتحطم مركبة لمواطن آخر.
وتتعرض الجفتلك، إحدى مناطق الأغوار، لاعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم ومواشيهم، في محاولة لدفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس،هاجم مستوطنون، صباح اليوم الجمعة، منطقة "أبو الحمرا".
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجموا منشأة صناعية، وبركسا يعود للمواطن سامر أبو مازن، وأطلقوا الرصاص الحي في المنطقة، دون أن يبلغ عن إصابات بحسب وكالة "وفا".
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون مسلحون، اليوم الجمعة، المزارعين واعتدوا عليهم في منطقة واد الشنار في بلدة حلحول شمال الخليل.
وذكرت وكالة "وفا" الفلسطينية أن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجموا بحماية من قوات العدو الإسرائيلي المزارعين واعتدوا عليهم، واحتجزت عددا منهم ونكلوا بهم، أثناء محاولتهم الوصول الى أراضيهم في منطقة واد الشنار شرق بلدة حلحول.
يذكر أن تلك المنطقة من المناطق المهددة بالاستيطان، وتتعرض وبشكل مستمر لاعتداءات المستوطنين، تشمل سرقة وإتلاف المحاصيل الزراعية، واقتلاع وتكسير الأشجار المثمرة، وكذلك تنفيذ عمليات هدم وتجريف أراضي المواطنين.

