السياسية - وكالات:

اقتحم 1064 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك، خلال الأسبوع الماضي، وأدّوا طقوساً وصلوات تلمودية في ساحاته، بحماية قوات العدو الإسرائيلي وشرطته الخاصة.


ونقلت وكالة "سند للأنباء" الفلسطينية عن مصادر مقدسية، اليوم السبت، إن هذه الاقتحامات ترافقت مع تصاعد الإجراءات والقيود التي يفرضها العدو الإسرائيلي في مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى، في وقت تتواصل فيه الدعوات الفلسطينية إلى شدّ الرحال إلى المسجد، ولا سيما من قبل الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 1948.


وشهدت مدينة القدس، خلال الساعات الـ24 الماضية، تصعيداً في الاقتحامات والطقوس التلمودية، إذ اقتحم أكثر من 50 ألف مستوطن ساحة حائط البراق، غربي المسجد الأقصى، خلال الليلة الماضية، وأدّوا طقوساً وصلوات تلمودية تُعرف باسم "صلاة السليخوت".


وفي السياق، سُيّرت صباح اليوم السبت، ثلاث حافلات من مدينة باقة الغربية شمالي فلسطين المحتلة عام 1948، متجهة إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى.


كما شدّ فلسطينيون من مدينة طمرة، شمالي فلسطين المحتلة عام 1948، الرحال إلى المسجد الأقصى، في إطار استمرار توجه الفلسطينيين من الداخل إلى القدس والصلاة فيه.


وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية قد وثّقت 26 اقتحاماً للمسجد الأقصى خلال أغسطس الماضي، فيما تجاوز عدد المستوطنين المقتحمين 5200، بحماية أمنية مشددة من قوات العدو الإسرائيلي.


وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تشديد العدو الإسرائيلي إجراءاته الأمنية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى وعلى أبوابه، بما يشمل تفتيش المصلين واحتجاز هوياتهم والحد من وصول الشبان إلى المسجد، فيما أدى نحو 60 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في الأقصى رغم هذه القيود.