السياسية -وكالات:


قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، برهم صالح ، إنه بعد تسع سنوات من النزوح الجماعي للاجئين الروهينجا (المسلمين)، لا يزال حوالي 1.2 مليون شخص يعيشون في بنغلاديش.


وأضاف في تدوينة على منصة "إكس" ، اليوم الأربعاء ، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، "لقد تحملت بنغلاديش والمنطقة الأوسع مسؤولية جسيمة".


ودعا المجتمع الدولي إلى "مواصلة دعمه، مع المساعدة في الوقت نفسه على تهيئة الظروف اللازمة لعودة لاجئي الروهينجا إلى ميانمار طواعيةً وبأمان وكرامة".


ويوم الإثنين ، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، إلى تجديد الاهتمام والعمل الدوليين لمعالجة محنة الروهينجا، بعد مرور ما يقارب عقدا من الزمن على "الأحداث المروعة عام 2017" عندما اضطر مئات الآلاف منهم إلى النزوح قسرا من ميانمار إلى بنغلاديش ، وذلك في إشارة إلى الجرائم المروعة التي ارتكبها النظام العسكري الحاكم ضد المسلمين في ميانمار.


وقد أُجبر الروهينجا - وأغلبهم من المسلمين - على مغادرة ديارهم في ولاية راخين بميانمار على مدى عقود، فيما استضافت بنغلاديش موجات متتالية من اللاجئين منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي. وشهد شهر أغسطس 2017 أكبر موجة نزوح عندما فرّ نحو 750 ألفا من الروهينجا عبر الحدود.


ويتواصل مقتل مئات المدنيين سنويا، في حين لا تزال حرية التنقل ووصول المساعدات الإنسانية مقيدة. كما يتعرض الروهينجا للتجنيد القسري والاعتقالات التعسفية والعنف الجنسي، وفق الأمم المتحدة.