"الأحرار الفلسطينية": المسجد الأقصى سيبقى عنوانًا للهوية والكرامة
السياسية - وكالات:
أكدت حركة الأحرار الفلسطينية ، أن المسجد الأقصى المبارك سيبقى عنوانًا للهوية والكرامة، ولن تنجح كل محاولات العدو في فرض سيادته عليه أو تغيير معالمه، وأن الشعب الفلسطيني سيظل متمسكًا بحقوقه ومدافعًا عن مقدساته مهما بلغت التضحيات.
واعتبرت في تصريح صحفي ، اليوم الخميس ، تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن "احتشاد أعداد كبيرة من المستوطنين عند باب المغاربة، في ظل حماية مشددة من قوات العدو، يعكس تصعيد خطير وإصرار العدو وقطعان مستوطنيه على مواصلة انتهاكاتهم بحق المسجد الأقصى المبارك".
وأضافت أن هذه الاعتداءات تعكس كذلك "السعي المتعمد إلى تأجيج حرب دينية عبر الاستفزاز المنظم لمشاعر ما يزيد على ملياري مسلم حول العالم، في استهتارٍ صارخ بالمواقف العربية والإسلامية الرافضة للمساس بالمقدسات الإسلامية، ومحاولة فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى وتغيير هويته التاريخية والقانونية".
ودعت حركة الأحرار "جماهير شعبنا في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني، وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى، إلى شد الرحال إليه والرباط فيه، دفاعًا عنه وإفشالًا لمخططات العدو الرامية إلى تغيير هويته وواقعه التاريخي والقانوني".
وطالبت "جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الدولية والحقوقية، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى، ومحاسبة العدو على انتهاكاته المتواصلة للقانون الدولي وحرمة المقدسات".

