"حشد": العدو الإسرائيلي يواصل حرب الإبادة والاستيطان والإرهاب ويصعّد استهداف المؤسسات المدنية في غزة
السياسية - وكالات:
أدانت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، اليوم الثلاثاء، استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، مؤكدة أن قوات العدو الإسرائيلي تواصل استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية، إلى جانب تصعيد الأنشطة الاستيطانية والاعتداءات التي ينفذها المستوطنون.
وقالت حشد في بيان صحفي، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن قوات العدو الإسرائيلي استهدفت نقطة للشرطة غرب مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد مدير مركز شرطة المخيم العقيد محمد مروان سالم، وعدد من ضباط وأفراد الشرطة، إضافة إلى سقوط ضحايا آخرين، مؤكدة أن استهداف عناصر الشرطة الذين يؤدون مهامًا مدنية في حفظ النظام وتأمين المساعدات الإنسانية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني ويهدف إلى تقويض المؤسسات المدنية.
وأشارت إلى أن وزارة الصحة في قطاع غزة أعلنت وصول 8 شهداء و32 مصابًا إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73,231 شهيدًا و173,686 مصابًا، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
وفي الضفة الغربية، أوضحت "حشد" أن قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنين صعّدوا اعتداءاتهم عبر اقتحامات وتدمير للمنازل والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، كما أشارت إلى اقتحام وزير الأمن القومي الصهيوني المجرم "إيتمار بن غفير" بلدة المغير شمال شرق رام الله.
وأضافت أن سلطات العدو الإسرائيلي صادقت على مخطط استيطاني جديد يتضمن بناء 450 وحدة استيطانية في حي أم ليسون جنوب شرق القدس المحتلة، معتبرة أن ذلك يأتي ضمن سياسة توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض.
ولفتت إلى معطيات أعلنتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تفيد بأن العدو الإسرائيلي أصدر منذ مطلع العام 49 قرارًا عسكريًا استهدفت نحو ألفي دونم من الغطاء الشجري، واستولى على 60 ألف دونم خلال الألف يوم الماضية، إلى جانب إقامة 200 بؤرة استيطانية ودراسة مئات المخططات لتوسيع المستوطنات.
كما أدانت "حشد" الاعتداء على الأسير القائد مروان البرغوثي داخل سجون العدو الإسرائيلي، مطالبة بضمان سلامته، ودعت إلى الإفراج الفوري عن الطبيب حسام أبو صفية وجميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، ووقف ما يتعرضون له من تعذيب وإهمال طبي.
ورحبت بالمواقف الأوروبية الداعية إلى حظر التجارة مع المستوطنات الصهيونية، داعية إلى ترجمتها إلى إجراءات عملية تشمل فرض عقوبات على منظومة الاستيطان والشركات المتورطة فيها.
وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف العدوان على قطاع غزة، وتوفير الحماية للمدنيين والمؤسسات المدنية، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، ووقف الاستيطان، وفتح تحقيقات دولية في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، وفرض عقوبات على "إسرائيل"، وتنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية والأمم المتحدة.

