السياسية :

شهدت مدينة ذمار، مساء اليوم، مسيرة غاضبة للتنديد باستهداف العدو السعودي لمطار صنعاء الدولي.

وردّد المشاركون، هتافات غاضبة ومنددة بالجريمة النكراء التي ارتكبها النظام السعودي باستهدافه مطار صنعاء في محاولة لإعاقة وصول طائرة مدنية تحمل مرضى وعالقين ومسافرين إمعانًا منه في استمرار فرض الحصار على المطار.
وأعلنوا النفير العام والجهوزية والاستعداد لمعركة كسر الحصار وإنهاء العدوان، والدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله، مجدّدين التفويض لقائد الثورة في اتخاذ ما يراه مناسبًا للرد على العدوان الهمجي.
فيما أكد بيان صادر عن المسيرة، أن استهداف مطار صنعاء الدولي يُعد جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم العدوان السعودي المرتكبة بحق الشعب اليمني، وانتهاكًا واضحًا للقوانين والأعراف الدولية.
وحمّل النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية المترتبة على استمرار استهداف المنشآت المدنية والحصار المفروض على اليمن، معبرا عن الشكر للجمهورية الإسلامية في إيران على موقفها المتمثل في إرسال طائرتها لكسر الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي.
وأشار البيان، إلى أن هذا العدوان السعودي يأتي تنفيذا للرغبة الامريكية بإبقاء الحصار الجائر على الشعب اليمني المستمر منذ 10 سنوات ومضاعفة معاناته، كما يعبر عن الحقد والإجرام الذي يحمله النظام السعودي ومن خلفه الامريكي تجاه الشعب اليمني.
وبارك، العمليات المسددة للقوات المسلحة، مجدّد التأكيد على دعمها ومساندتها في أي خطوات قادمة، والتفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ ما تراه مناسبًا للرد على العدوان السافر.
كما أكد البيان، رفض كل مساعي فرض الوصاية، والتأييد للقيادة، والجهوزية الكاملة للمضي قدما في مواصلة كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال حتى نيل كامل الحرية والاستقلال، محذرا العدو السعودي بأن حماقته هذه لن تبقى دون رد.


سبأ