الحديدة .. تدشين فعاليات ذكرى استشهاد الإمام الحسين ودورات "طوفان الأقصى"
السياسية :
دشّنت السلطة المحلية والتعبئة بمحافظة الحديدة، اليوم، بقاعة الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، فعاليات ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، تزامنًا مع إطلاق جولة جديدة من دورات "طوفان الأقصى" للعام 1448ه.
وفي التدشين اعتبر وكيل أول المحافظة أحمد البشري، إحياء ذكرى عاشوراء، محطة لاستلهام قيم التضحية والعزة والثبات التي جسّدها الإمام الحسين عليه السلام في مواجهة الانحراف والطغيان.
وأرجع ما تعرض له الإمام الحسين، إلى التفريط بمنهج الحق، وتمكن قوى النفاق من قيادة الأمة، حتى ارتكبت جريمة قتله بسيوف رفعت شعارات الإسلام، بينما حملت في واقعها مشروع الانحراف والنفاق، ما كشف حجم المؤامرة التي استهدفت الرسالة المحمدية وقيمها الأصيلة.
وربط البشري بين منهجية وثورة الإمام الحسين، وبين مسيرة الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي الذي واجه الطغيان المعاصر وانتصر للحق رافعاً ذات الشعار، وصولاً إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي جسّد قيم الإباء بنصرة غزة العزة متمسكاً بخيار العزة والكرامة.
واستعرض ثمار برامج التعبئة ومخرجات دورات "طوفان الأقصى" خلال العام 1447هـ، مبيناً أن عدد الخريجين في المستويين الأول والثاني 107 آلاف و621 متدرباً، إلى جانب تنفيذ أكثر من 119 ألف وقفة ومسيرة وفعالية وندوة وأنشطة تعبوية أسهمت في تعزيز الوعي والتأهيل والجاهزية.
وحث وكيل أول المحافظة، أبناء الحديدة على الالتحاق بالدفع الجديدة من دورات "طوفان الأقصى"، لتعزيز مستوى الإعداد والتأهيل، مؤكدًا أن أبناء الحديدة يتمتعون بجاهزية عالية لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، والاستعداد للتحرك إلى ميادين المواجهة لانتزاع حقوق الشعب اليمني والدفاع عن سيادة الوطن وإسناد القضية الفلسطينية.
وفي الفعالية التي حضرها وكيل المحافظة لشؤون الثقافة والإعلام علي قشر، اعتبر وكيل المحافظة لشؤون الخدمات، محمد حليصي، الإمام الحسين عليه السلام أنموذجًا في التضحية من أجل المبادئ، ضرب أروع الأمثلة في مقارعة الطغيان والفساد.
وأكد أن الذكرى تُعد محطة تربوية يتجدد فيها الولاء للحق، والثبات على طريق النور والحرية والكرامة، مشيرًا إلى أن تلازم الوعي الثقافي مع الاستعداد العسكري عبر دورات "طوفان الأقصى" يعد ركيزة أساسية لتحصين المجتمع وتعزيز صموده في وجه المؤامرات.
وفي كلمة العلماء، أوضح الشيخ محمد الوافي، أن ثورة الإمام الحسين كانت وستظل مدرسة للأحرار لتقويم الانحراف ومقارعة الظلم.
ولفت إلى أن ثورة الحسين شكلت امتداداً للرسالة المحمدية في مواجهة الانحراف، وقدمت للأمة أنموذجاً خالداً في نصرة الحق والتضحية من أجل إعلاء كلمة الله.
وأكد الشيخ الوافي، أهمية استلهام الدروس والعبر من واقعة كربلاء، في ترسيخ قيم الولاء لله ورسوله وأعلام الهدى، وتعزيز الوعي بمخاطر مشاريع الهيمنة والاستكبار التي تستهدف الأمة في حاضرها.
من جهته، أفاد الناشط الثقافي هائل مجلي، بأن إحياء الذكرى يعزّز في نفوس المجتمع قيم التضحية والفداء في سبيل الحق والعدالة.
وعدّ التفاعل مع دورات التعبئة دليلاً على حيوية الهوية الإيمانية لأبناء الحديدة، وارتباطهم الوثيق بمنهج آل بيت رسول الله في مقارعة الطغاة والمستكبرين.
تخللت حفل التدشين، بحضور علماء ومديري المكاتب التنفيذية والمديريات وقيادات أمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية، قصيدة للشاعر يونس أبو الحيا.
سبأ

