إيقاف أسطول بحري في الفلبين إثر غرق سفينة والبحث مستمر عن ناجين
السياسية - وكالات :
أعلنت السلطات الفلبينية اليوم الثلاثاء إيقاف أسطول بحري لنقل الركاب عن العمل بعد غرق إحدى سفنه، فيما يواصل عناصر الإنقاذ البحث عن ناجين.
وتعود ملكية السفينة لشركة "أليسون شيبينغ" الفلبينية التي سبق أن فقدت سفينة في المنطقة نفسها عام 2023 ما أدى إلى وفاة 31 شخصا.
وقال وزير النقل جيوفاني لوبيز اليوم الثلاثاء "في الوقت الراهن، تم إيقاف أسطول سفن الركاب التابع لشركة أليسون للشحن بالكامل عن العمل"، لافتا إلى التوجه لإجراء تدقيق خلال الأيام العشرة المقبلة للتأكد من سلامة الأسطول.
وأشار إلى تسجيل 32 حادثة تتعلق بالسلامة البحرية للشركة، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
في الوقت نفسه، تتواصل جهود الإنقاذ للعثور على المفقودين المتبقين. وأكد قائد خفر السواحل روني غافان في مؤتمر صحفي "الأهم في هذه المرحلة هو (إنقاذ) حياة البشر".
ولفت إلى أن عشرة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، بمن فيهم قبطان السفينة.
وتُعدّ السفن التي تعاني من سوء الصيانة ونقص المراقبة إحدى وسائل النقل الرئيسية في الأرخبيل الفلبيني الذي يضم أكثر من 7100 جزيرة، ويستخدمها ملايين الأشخاص.
وأكدت هيئة خفر السواحل في بيان أن السفينة لم تكن محملة فوق طاقتها، كما هو شائع في الأرخبيل الفلبيني الذي شهد العديد من الكوارث البحرية.
وفي 21 ديسمبر 1987، اصطدمت السفينة "دونا باز" بناقلة نفط في الفلبين ما أسفر عن مقتل أكثر من 4300 شخص. ولا تزال هذه المأساة أسوأ حادث بحري في تاريخ البلاد في زمن السلم.
وفي عام 2015، انقلبت السفينة "كيم نيرفانا" بعد وقت قصير من إبحارها، ما أسفر عن مقتل 61 شخصا في وسط الفلبين.

