السياسية ـ وكالات:

احذر تناول جرعات زائدة من الدواء، ينتج عن تناول المريض لجرعات زائدة من الدواء مجموعة من الأعراض التي تختلف في الخطورة، وتتوقف خطورتها على (نوع الدواء، والكمية التي تناولها المريض، وطريقة تناول الدواء، وحالة المريض الصحية، وعمره.
من تلك الأعراض ما يلي:
استفراغ و غثيان
آلام شديدة في المعدة، وتشنجات في البطن.
إسهال.
ألم في الصدر.
دوخة.
فقدان التوازن، والتنسيق.
عدم الاستجابة، بالرغم من اليقظة.
العرج.
النعاس، والارتباك.
العصبية.
جنون العظمة.
بطء النبض، وعدم انتظامه.
صعوبة في التنفس، أو تنفس غير منتظم، أو انقطاع التنفس.
هلوسة.
اضطرابات في الرؤية.
أصوات الاختناق، أوالغرغرة.
الشخير بعمق.
أظافر زرقاء.
شفاه زرقاء.
وجه شاحب، أومتعرِّق.
فقدان الوعي.
من الممكن أن تتسبب بعض الأدوية في تلف بعض الأعضاء، أو الموت.
ماذا يحدث عند تناول جرعة زائدة من المنوم
خمول شديد، أو نعاس.
غثيان، وألم في البطن.
مشكلة في التنفس.
عدم التوازن.
ارتباك، أو هذيان.
فقدان الوعي، أو الغيبوبة.
تختلف الأعراض والمخاطر لتناول جرعة زائدة من المنوم باختلاف نوع، ولكن بشكل عام تعتبر الجرعات الزائدة من المنومات خطراً محدقاً، حيث تعمل المنومات على تثبيط الجهاز العصبي المركزي، أي أنها تقوم بإبطاء الوظائف الحيوية للجسم، لذا يمثل تناول كمية منها خطراً حقيقياً على الحياة، تعرَّف على الأعراض من أجل الحصول على المساعدة في الوقت المناسب:

الخمول الشديد، والنعاس: يجد الشخص صعوبة كبيرة في إبقاء عينيه مفتوحتين، يظهر عليه التعب، والضعف بصورة كبيرة، رغبة شديدة في النوم.

الغثيان وآلام البطن: تناول جرعة كبيرة من الحبوبالمنومة أو غيرها من العلاجات يعد أمراً مزعجاً للمعدة، فيتسبب في الشعور بالألم وعدم الراحة، وقد يصل الأمر إلى القيء.

مشكلات التنفس:
تعد مشكلات التنفس من العلامات الخطيرة في حالة تناول الجرعات الزائدة من الحبوب المنومة، وقد تتدهور حالة المريض، ويتوقف عن التنفس تماماً.

فقدان التوازن: عندما يفقد المريض التوازن يجد صعوبة في المشي، والحركة، وتوجيه الجسم، فيعجز عن أداء المهام المعتادة.

الارتباك والهذيان: قد يعاني المريض من الارتباك، يجد صعوبة في التعبير عما يود قوله، كما يجد صعوبة في فهم الآخرين.

الغيبوبة: في الحالات المتقدمة قد يفقد المريض وعيه، أو حتى يدخل في غيبوبة.

تتوقف نوع الأعراض، وقوتها على بعض العوامل مثل: (كمية الجرعة، وقدرة الفرد على تحملها، ووزنه، وعمره، وحالته الصحية، وما إذا كان يتعاطى الكحول، أو المواد الأفيونية أم لا).


ملحوظة: بالطبع يعد تناول كمية كبيرة من الحبوب المنومة أمراً خطراً، ولكن استخدامها بدون وصف الطبيب، أو بطريقة خاطئة يعد أمراً خطيراً أيضاً، حيث تُسبب ضعف الذاكرة، والتفكير، وزيادة القلق، وقد تصيبك بالمشي أثناء النوم، وهو أمر خطير قد يؤدي إلى اختراق القانون، أو حدوث حوادث مهددة للحياة.

ماذا يحدث عند زيادة جرعة المضاد الحيوي
تظهر بكتيريا أكثر قوة من البكتيريا التي أُخذ المضاد الحيوي للتخلص منها في الأصل.

تُستخدم المضادات الحيوية لقتل البكتيريا، فهل تتخيل أنك إن قمت بمضاعفة الجرعة تُشفى أسرع؟ الحقيقة أنك قد تتسبب لنفسك في أخطر الأضرار الناتجة عن تناول جرعة زائدة من المضادات الحيوية وهي تقوية بعض أنواع البكتيريا التي اضطررت لتناول المضاد الحيوي لقتلها في الأساس، وهو ما يؤدي في النهاية لمقاومة مضادات الميكروبات، هذا يعني أن المضاد الحيوي ما عاد يجدي نفعاً.

إن فكرة عدم جدوى المضادات الحيوية، فكرة مخيفة حقاً، وتتوقع الأمم المتحدة أن تتسبب تلك المشكلة في وفاة 10 ملايين حالة سنوياً حول العالم، حتى حلول عام 2050، فبينما أنت تتناول جرعات عالية من المضادات الحيوية لتبطئ تطوّر البكتيريا، أنت تؤدي لظهور بكتيريا أقوى (أي أن معدل تكاثرها أعلى من المعتاد).

التزم بالجرعات التي حددها الطبيب للعلاج، ولا تستمر في تناول المضاد الحيوي لفترة أطول من المحددة، أو أقل، حتى تحصل على الفائدة المرجوة، وتتجنب الآثار الجانبية غير المحمودة.

جرعة زائدة من دواء الحساسية للأطفال
رعاية الأطفال مهمة صعبة للغاية، فهم يستطيعون الوصول إلى كل شئ داخل المنزل، ومهمة تأمين محيطهم مهمة شبه مستحيلة، فإذا تناول طفلك جرعة زائدة من مضاد الحساسية الخاص به، فاطمئني قليلاً، حيث أن معظم مضادات الهيستامين المخصصة للأطفال آمنة بشكلٍ ما، ولكن متى عليكِ القلق حيال الأمر؟

إذا لم يكن طفلك بلغ السن المناسب لتناول مضاد الحساسية الذي قام بتناوله، (ليس كل أدوية الأطفال تناسب جميع الأعمار من الأطفال).

إن كان طفلك يعاني من مشاكل في القلب، أو نوبات قلبية، فالأمر في غاية الخطورة، قد يصل إلى الموت لا قدَّر الله.
عادةً تحدث أعراض طفيفة على الطفل بسبب تناول كمية من مضاد الهيستامين، مثل:

الطفح الجلدي.
النعاس.
الصداع.
تعتبر مضادات الهيستامين من الجيل الأول أكثر خطورة من مضادات الحساسية من الجيل الثاني، على الرغم من ذلك، فقد أثبتت الدراسات أن تناول الطفل جرعات زائدة من هيستامين الجيل الثاني قد يؤدي لظهور أعراض خطيرة.

يمكن علاج الحالات الخفيفة في المنزل، وبالطبع يجب اصطحاب الطفل إلى قسم الطوارئ إذا كانت حالته خطيرة، أو غير مُطمئِنة، لمتابعة مؤشراته الحيوية عن كثب، وإعطائه الفحم النشِط، أو شراب عرق الذهب لمساعدته على التقيء والتخلص من السموم، وفي جميع الحالات يجب الاتصال بالطبيب لأخذ مشورته حول أعراض الطفل.

علاج الجرعة الزائدة من الدواء في البيت
يجب التواصل مع الطبيب، ويقتصر دور الأهل على مساعدة الطبيب، وبعض أعمال التمريض، وإعطاء الطبيب الصورة الكاملة عن نوع وكمية السموم التي دخلت إلى جسم المريض، خاصةً إذا كان له تاريخ مع الإدمان على المواد الكيميائية، أو الأفيونية، سيعالج الطبيب الحالة عن طريق عملية غسيل المعدة، أو بالفحم المنشط الذي يعمل على تقليل كمية المادة السامة قبل أن تمتصها المعدة، والجهاز الهضمي.

يمكن أيضاً أن يعطي الطبيب إلى المريض بعض الأدوية التي من شأنها عكس آثار الدواء، وفي حالة التسمم بالكحول، فغالباً يستخدم السوائل الوريدية، أو الجلوكوز والفيتامينات، وقد يحتاج المريض للعلاج بالأكسجين، حسب حاجة المصاب، والأفضل اصطحاب المريض إلى المشفى للاطمئنان عليه، وإتمام الإجراءات الضرورية في الوقت المناسب.

أما في حالة أخذ جرعة زائدة من الدواء عنوةً، بسبب الإدمان، أو محاولة إنهاء الحياة، فإن فترة التعافي في المنزل ستكون أطول، وسيحتاج المريض للأدوية، والدعم، والملاحظة، خاصةً إذا كان قد أدمن تلك المادة لفترة طويلة، وحاول التخلص منها، وعاد إليها قبل ذلك.


إذا كان لديك حالة تعاطي جرعة زائدة من الدواء، من الأفضل أن تتوجه إلى مركز السموم الأقرب إليك، إليك رقم مركز السموم بالرياض: (+966 11 232 4180)، اتصل بهم، وتوجه إليهم فوراً، اضغط هنا للإحداثيات.