فعالية ومعرض صيدلي بجامعة الرازي بمناسبة اليوم العالمي للصيادلة
السياسية:
أقيمت بصنعاء اليوم فعالية خطابية بمناسبة اليوم العالمي للصيادلة والمعرض الصيدلاني، نظمها قسم الصيدلة بجامعة الرازي بالتعاون مع نقابة ملاك صيدليات المجتمع تحت شعار"تمكين الصيادلة".
وفي الفعالية هنأ نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، الصيادلة اليمنيين بيومهم العالمي الذي يصادف الـ 25 من سبتمبر من كل عام، مقدماً التحية والإجلال لكل صيدلي وصيدلانية يواصلون الليل بالنهار لضمان دقة العلاج وتقديم المشورة الأمنية والتخفيف من الام المرضى.
وأشاد بمستوى التعاون والشراكة بين جامعة الرازي والجهات الرسمية والخاصة والنقابات والاتحادات، لإقامة هذه الفعالية لتسليط الضوء على أهمية المناسبة والدور الحيوي المنوط بالصيادلة، معتبراً الصيادلة خط الدفاع الأول في عالم الدواء وحراس الصحة وسلامة المريض.
وأكد الدكتور الدعيس أن تخصص الصيدلة يُعد من أرقى التخصصات كونه يمثل رديف للطب البشري والجراحة اللذان يمثلان نبض الأمان في المنظومة الصحية، والتأكيد بأن مهنة الصيدلة ليست تسويق الدواء وإنما نقطة الرعاية الصحية الأسهل وصولاً والأسرع تلبية لاحتياج المجتمع.
ودعا الجامعات إلى الاهتمام بتخصص الصيدلة وزيادة ساعات التدريب والتصنيع الدوائي في المعامل والمصانع وجعل من هذا اليوم فرصة سنوية للصيادلة لتجديد الرسالة وتحقيق الأهداف ونشر التوعية والتثقيف الصحي بأهمية ودور ومفهوم الصيدلة الرعائية.
من جانبه استعرض رئيس جامعة الرازي الدكتور خليل الوجيه، التاريخ العلمي لتخصص الصيدلة بالجامعة الذي كان يُعد من أوائل وأهم التخصصات التي انطلقت مع بدايات تأسيس الكلية عام 2009م، ومع تحولها إلى جامعة تضم كليات متعددة، تصدّر قسم الصيدلة كليات الطب والعلوم الصحية، معتمدة على استراتيجيات متتالية تهدف لترسيخ دور الجامعة كمنارة علمية تساهم في بناء رأس المال البشري والفكري وخدمة المجتمع.
وأشار إلى الأهمية الإنسانية والدينية لمهنة الصيدلة، باعتبار أن التداوي سنة إلهية ونبوية حثت على أهمية الارتقاء بجودة الحياة.. متطرقاً إلى التطور التاريخي للمهنة وتحولها من ممارسات الاجتهاد والعطارة القديمة إلى علم منهجي قائم على قواعد ثابتة، ونيلها تقدير دولياً وتأسيساً تنظيمياً مبكراً تجسد في قيام الاتحادات العالمية للصيدلة.
وأكد حرص الجامعة على بناء وتوسيع شراكتها الاستراتيجية مع مختلف الجهات ذات العلاقة؛ بما في ذلك النقابات المهنية، واتحاد مصنعي الأدوية، والشركات والمصانع المزودة للتكنولوجيا والمستحضرات الدوائية، وذلك لضمان تأهيل الكوادر الصيدلانية وتقديم خدمات نفعية ملموسة للمجتمع.
من جانبهما أشار رئيس نقابة ملاك صيدليات المجتمع الدكتور محمد النزيلي، وعضو النقابة الدكتور أحمد صبرة، إلى أن الصيدلي ليس مجرد من يصرف الدواء، بل هو خبير الدواء وحارس سلامته وشريك الطبيب ومرشد المريض وأحد أهم أعمدة المنظومة الصحية.
وأكدا أن النقابة انشأت مجلس التمكين الدوائي للصيادلة يضم لجان الاتصال والتنسيق مع الجهات الرسمية والاتحادات والنقابات وشركات الأدوية، ولجنة المؤثرين، وهيئة تنفيذية لتمكين الصيادلة من إدارة الامراض المزمنة ووضع برامج التوصيات للشركات والجهات الرسمية للتوجه نحو توطين وتعزيز الأمن الدوائي.
والقيت كلمات من قبل ممثل اتحاد مصنعي الأدوية عبد الرحمن العلفي، ورئيس قسم الصيدلة بالجامعة الدكتور أحمد الغني، وعن الباحثين الدكتور مقبل رضوان، أشارت إلى أهمية الفعالية لتقديم إرشادات حول كيفية تخزين واستخدام الأدوية والتعامل مع الآثار الجانبية، وتجنب التداخلات الدوائية، والإشكاليات التي يواجهها الصيادلة في التعامل مع وصفات بعض الأطباء العلاجية غير الواضحة.
ودعت الجهات المعنية إلى تعزيز التعاون مع الصيادلة ومؤسساتهم المهنية وتطوير التشريعات المنظمة للمهنة، ودعم التعليم والتدريب المستمر، وحماية حقوق الصيادلة والارتقاء بمستوى الخدمات الصيدلانية بما يحقق سلامة المريض وصحة المجتمع.
وفي ختام الفعالية التي حضرها نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات، وممثلو الجهات المعنية والنقابات والاتحادات وشركات ومصانع الأدوية، اطلع نائب وزير التربية الدكتور الدعيس ورئيس الجامعة الدكتور الوجيه على معرض الصيدلي المنتج لطلبة قسم الصيدلة والتعرف على انتاجات الطلاب الدوائية ومستحضرات التجميل.
سبأ

