"مركز الأطراف"بغزة: 6 آلاف حالة بتر منذ بدء حرب الإبادة
السياسية - وكالات:
أعلن المسؤول الإعلامي بمركز الأطراف الاصطناعية وشلل الأطفال بغزة، حسني مهنا، أن حرب الإبادة الصهيونية خلّفت نحو 6 آلاف حالة بتر، مؤكداً أن هذا الرقم يمثل كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، ويترجم عمق المأساة بغزة.
وحسب وكالة "سند" الفلسطينية ، اليوم الأحد ، أوضح مهنا في تصريحات صحفية ، أن مركز الأطراف الصناعية بغزة يعتمد حالياً على ورشة فنية صغيرة للإنتاج المحلي؛ نتيجة الحصار المشدد والتدمير الممنهج للإمكانيات الطبية والمقرات الرئيسية.
ونوه إلى أن منع العدو إدخال المواد الخام الأساسية شلّ تماماً قدرة المركز على إنتاج الأطراف الصناعية، خاصة الأطراف العلوية.
وأكد أن نقص المكونات والأجهزة المساعدة تسبب بخلق قوائم انتظار طويلة، تزداد تعقيداً مع التدفق اليومي لأعداد المصابين الجدد.
وشدد على أن عملية تركيب الأطراف الصناعية لا تتوقف عند توفير الطرف فحسب، بل تحتاج إلى تقييم طبي دقيق، وعلاج طبيعي مكثف، وبرامج تأهيل كاملة، وهو ما يصعب توفيره بالقطاع بسبب انهيار المنظومة الصحية.
وأشار إلى أن موجات النزوح القسري المتكررة، وتدمير البنية التحتية للطرقات، وأزمة المواصلات الحادة الناجمة عن منع دخول الوقود، باتت عوائق رئيسية تمنع وصول الجرحى والمبتورين لمراكز العلاج والتأهيل المتبقية.
وبحسب آخر معطيات وزارة الصحة الفلسطينية ، تم تسجيل نحو 6 آلاف حالة بتر تحتاج إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد، و25% من إجمالي حالات البتر هم من الأطفال الذين يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد قدّرت في تقرير سابق ، عدد حالات بتر الأطراف في القطاع خلال العام الأول من الحرب بما يتراوح بين 3,105 و4,050 حالة، ووصفتها بـ "المغيرة للحياة"، وتشمل كذلك إصابات الدماغ والنخاع الشوكي والحروق الشديدة.
ووفق آخر معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ، تراجعت خدمات التأهيل في قطاع غزة بنسبة 62% نتيجة الدمار الواسع ونقص المعدات والإمكانات، ولم يعد يوجد مركز تأهيل يعمل بكامل طاقته في غزة.

